زيارة مستفزة لرئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني أمس الإثنين الى لبنان، وسط العزلة الدولية التي فرضها وجود “حزب الله” المصنّف إرهابياً في عدد من الدول الخليجية والأوروبية، ليقرر السيد لاريجاني مهاجمة اميركا على أرضٍ غير أرضه، وخرق سيادة البلد المضيف الذي يُحاول بشتّى الطرق تطبيق مبدأ النأي بالنفس.
إقرأ أيضاً: لاريجاني يزور لبنان ضمن «هلال النفوذ» الإيراني.. فهل توصد الأبواب بوجه دياب؟
إذ غرد الوزير السابق اللواء أشرف ريفي عبر حسابه على “تويتر” قائلاً: “على السيد لاريجاني أن يعرف أن لبنان دولة مستقلة لا محافظة إيرانية وأن السلاح غير الشرعي لن يغير هويته. لن نكون تابعين لمحور طهران وعلى من يزور لبنان أن يحترم سيادته، فهذه الأرض تلفظ الغطرسة والإستكبار. هل سنسمع ردا على تجاوز لاريجاني من رئيسي الجمهورية والحكومة؟ الصمت الرسمي مخجل”.

