على وقع الوعود التي لم تحقق نتيجة ملموسة بالرغم من تشكيل الحكومة برئاسة حسان دياب، وبعد مرور أكثر من 100 يوم على الثورة المطلبية، تتزايد الضغوط الإقتصادية والمالية على رقاب اللبنانيين، مع تمنّع المجتمع الدولي لحد اليوم، من تقديم مساعدات إقتصادية لحكومة حزب الله.
وفي هذا الإطار، زار رئيس هيئة تنمية العلاقات الاقتصادية اللبنانية الخليجية ايلي رزق مقر غرفة تجارة وصناعة عمان في مسقط، حيث التقى رئيس الغرفة قيس بن محمد اليوسف بحضور نائب رئيس الغرفة وسلمه رسالة من رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير أبدى فيها “ترحيبه بدعوة رئيس غرفة عمان لتنظيم وفد اقتصادي لبناني الى السلطنة والعمل على وضع برنامج عمل للزيارة وتحديد موعدها قريبا”.
إقرأ أيضاً: ما حقيقة «الصفقة بين حزب الله والولايات المتّحدة بوساطة سلطنة عمان»؟
وأشار رزق الى انه “بحث مع اليوسف التحضيرات اللازمة لانجاح الزيارة وزيادة التعاون بين القطاع الخاص في البلدين”، مشيرا الى ان “رئيس غرفة عمان أبدى اندفاعاً قوياً لتحقيق قفزة جديدة في مستوى التعاون الاقتصادي الثنائي”.
ولفت رزق الى ان “القيادات الاقتصادية العمانية تكن كل محبة واحترام للوزير شقير، خصوصاً ان التعاون المشترك في السنوات السابقة قد أثمر الكثير من النتائج الايجابية التي عادت بالفائدة على البلدين وشعبيهما”.

