لم تكن ساحات الثورة في لبنان فقط تحتفل بمضي عام 2019 وإستقبال الـ2020، بل إنضمت اليها ساحة التحرير في بغداد.
ووفقاً “للحدث”، كان طعم هذه المناسبة مختلفا بالنسبة للمواطنين المحتجين في العراق، الذين يطالبون باسقاط النظام ورحيل الأحزاب التي تحكم البلاد منذ عام 2003، ووضع حد للتدخل الإيراني في شؤون البلاد.
إقرأ أيضاً: هل تجرّ ايران العراق لحرب ضدّ أميركا.. بالوكالة؟
وبعد يومين من الغارة الأميركية التي أودت بحياة عناصر من كتائب حزب الله، وعشية قيام عناصر من الحشد الشعبي باقتحام الباحة الخارجية للسفارة الاميركية في المنطقة الخضراء، وتبرؤ المحتجين في ساحة التحرير من هذا العمل، أضاءت الألعاب النارية الساحة التي تحولت الى أيقونة الثورة العراقية، ابتهاجا بالعام الجديد، وفي تحدٍ واضح لمحاولة الميليشيات الإيرانية قمع هذه الاحتجاجات وتحويل مسارها بما يخدم مصلحة طهران وفقاً “للحدث”.
وفي وقت يطمح المتظاهرون والناشطون في التخلص من النخبة السياسية الفاسدة، إلا انهم يؤكدون أن احتفالهم برأس السنة يأتي للتأكيد على حبهم للحياة ورفضهم لتحويل مسار ثورتهم بما يخدم الميليشيات التي تعمد الى خطفهم وقتلهم واخماد ثورتهم.

