حفلت ليلة الميلاد بمواقف متفجرة، اذ خرج رئيس تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية عن طوره مؤكدا في تغريدة ان الحكومة المقبلة ستكون حكومة الوزير جبران باسيل، ليلاقيه الرئيس سعد الحريري بمواقف نارية بعد صمت دام طيلة ما بعد فترة التكليف مؤكدا ايضا سيطرة باسيل على الحكومة المقبلة وانه لن يترأس أي حكومة يكون الأخير موجود فيها.
في هذا السياق، رأت مصادر وزارية عبر صحيفة “الشرق الاوسط” في مواقف فرنجية الذي وصف عملية تشكيل الحكومة بـ”الطبخة”، “كلاماً استباقياً تحسباً لعدم استبعاده من الحكومة”.
إقرأ أيضاً: اسباب خروج الحريري عن صمته.. باسيل يتدخل في كل تفاصيل عملية التأليف!
بدورها قالت مصادر الوزير جبران باسيل لـ”الشرق الأوسط”: “فليقدم فرنجية دليلاً على ما يقوله”، مؤكدةً أنه “لم يحصل أي لقاء بين باسيل والرئيس المكلف حسان دياب بعد الاستشارات النيابية، حيث كان واضحاً أن التيار الوطني الحر سيسهّل مهمته إلى أبعد الحدود ولا مشكلة لديه في المشاركة في الحكومة أو عدمها”.
وأضافت المصادر: “بقدر ما كان كلام فرنجية موجهاً إلى باسيل هو إهانة للرئيس المكلف الذي يعمل على تأليف الحكومة لتقديمها إلى رئيس الجمهورية، وبالتالي لم يعد هنا أي دور لباسيل، الموضوع بات بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف”.
في المقابل، رفضت مصادر فرنجية التعليق أو الحديث أكثر عن كلام “رئيس المردة”، مكتفية بالقول: “التغريدة واضحة وفرنجية مصدر ثقة عند الخصم والحليف ولا يرمي اتهامات ومعلومات عشوائية”.
وكان فرنجية غرد امس بالقول: ” حتى الآن طبخة الحكومة تُظهر أنها حكومة ظاهرها مستقلّ وباطنها مرتبط بباسيل ؟حكومة تضمّ مستقلّين تاريخهم تسويات مع أصحاب النفوذ والسلطة وسياسيين مشهود لهم بالتقلّب. إلا إذا الله ألهم الرئيس المكلّف.”

