لا تزال أصداء فوز ملحم خلف نقيباً للمحامين مستمرة، إذ تبناه الثوّار نقيباً لثورتهم، وشكّل بصيص أمل عمّا يمكن للثورة ان تفعله في بلد كلبنان، عانى ولا يزال من هيمنة القرار السياسي على كافة المرافق والمؤسسات.
إقرأ أيضاً: ملحم خلف.. من «حامي» الثورة اللبنانية إلى نقيب محاميها
إذ توجّه مساء اليوم نقيب المحامين ملحم خلف إلى ساحة الشهداء، ووصل إلى خيمة المحامين حيث استُقبل على وقع الأغاني والهتافات.

