خيبت مسيرة بعبدا الداعمة لرئيس الجمهورية الآمال عدديا، إذ شهدت حضوراً متواضعاً قياسا على الدعوات الكبيرة والمضخمة التي يعول عليها لتعويم موقع رئيس الجمهورية وسعي التيار الوطني الحر للتجييش والحشد، وخصوصا مقارنة مع تظاهرات ساحتي الشهداء ورياض الصلح التي بدأت أكثر حشداً وعفوية إن لجهة عدد المتظاهرين أو لناحية الشعارات الوطنية المرفوعة والمحددة المطالب على عكس الشعارات والخطابات الشعبوية التي رفعت في بعبدا.
إقرأ أيضاً: شارع برتقالي في بعبدا.. دعماً لعون!
وارتفع عدد المحتجين في ساحتي رياض الصلح والشهداء، مع استمرار وصول المزيد من الوفود من مناطق مختلفة، حاملين الأعلام الوطنية ولافتات تطالب بالتغيير.
وأكد عدد من المشاركين، الاستمرار بالتظاهر والاعتصام حتى تحقيق المطالب، وسط دعوات إلى الاضراب العام غدا وإقفال الطرقات في كل المناطق “حتى تشكيل الحكومة”.

