نصائح غربية تفضي بمروحة اتصالات لتسريع تأليف الحكومة

لا تزال المؤشرات والمعطيات المتصلة بانطلاق عملية تشكيل الحكومة الجديدة تتسم بالغموض في انتظار بلورة “مسارات” المشاورات الجارية بعيداً من الأضواء، وقد فعّلت القوى السياسية اللبنانية وتيرة اتصالاتها قبل الاستشارات النيابية لتسمية رئيس للحكومة، نظرا للاوضاع المالية والاقتصادية من جهة على وقع ضغوط الشارع ونصائح غربية للإسراع في تشكيل حكومة جديدة من جهة ثانية.

إقرأ ايضاً: باسيل يصرف نظر عن «التوزير».. ماذا تغير؟

واتخذت الضغوط الغربية منحيين، أولهما تلويح أميركي بدرس تجميد مساعدات أمنية للبنان بسبب تأزم الوضع الحكومي، والثاني تمثل بتركيز وزراء خارجية دول كبرى على المطالبة بالإسراع في تأليفها. وبينما لم تظهر ملامح الاتفاق على رئيس جديد للحكومة بعد، رغم أن برنامجها الذي أعلنه رئيس الجمهورية ميشال عون أول من أمس «يتلاءم مع توجهات الرئيس سعد الحريري»، قال مصدر وزاري لـ«الشرق الأوسط» إن “الحريري لا ينتظر أن يأتيه التكليف بتشكيل الحكومة بالمظلة”، مشيراً إلى أنه “ينظر إلى الأمور من زاوية سياسية ويتعاطى معها بجدية”.

ومثّلت التوترات المتفرقة في الشوارع، ضغطاً إضافياً للإسراع في تشكيل حكومة جديدة، في ظل اتصالات تحت الضوء بين الكتل السياسية للاتفاق على تسمية رئيس للحكومة، قبل موعد الاستشارات النيابية المتوقعة في الأسبوع المقبل، وسط دعوات لتشكيل «حكومة إنقاذية»، «تستمع إلى مطالب الناس»، بانتظار أن تحدد الاتصالات شكل الحكومة المقبلة، وسط دفع باتجاه حكومة مصغرة، حسب ما قالت مصادر لـ«الشرق الأوسط».

السابق
باسيل يصرف نظر عن «التوزير».. ماذا تغير؟
التالي
هذا ما رست عليه المشاورات الحكومية