بعد ليل طويل وصعب عاشته ساحة العبدة مساء أمس، ترددت أصداء توتره في مختلف المناطق اللبنانية، إثر لجوء قوة من الجيش إلى فتح الطريق بالقوة في هذه الساحة التي تعتبر شرياناً حيوياً وهمزة مواصلات أساسية، الأمر الذي أحدث اعتراضاً كبيراً من قبل المعتصمين من بلدة ببنين والقرى والبلدات المجاورة الذين صعّدوا من حركتهم الاحتجاجية في محيط الساحة التي عاد الجيش وأخلاها بعد تدخل رجال الدين وفعاليات المنطقة، ونتيجة الاتصالات التي تمت على غير صعيد. يستمر توافد المحتجين الى ساحة الاعتصام في مستديرة العبدة عند المدخل الجنوبي لمحافظة عكار، من المناطق العكارية كافة، بمشاركة رؤساء اتحادات بلدية ورؤساء بلديات ومخاتير ورجال دين، اتوا متصامنين مع الحراك الشعبي.
واكد المعتصمون “ثبات حراكهم واستمراره حتى تحقيق كل المطالب”.
إقرأ أيضاً: حكومة «اختصاصيين»: بورصة أسماء الوزراء بدأت بالظهور!
واستعادت ساحة العبدة تدريجياً هدوءها، ورفع المحتجون فيها الهتافات المحيية للجيش اللبناني الذي واكب تحركهم على مدى الايام الماضية مؤكدين على سلمية تحركهم وأحقية المطالب المرفوعة، وعلى أن ما من أحد بقادر على فك اللحمة بين الجيش وأهالي المنطقة المعروفة بأنها خزان الجيش اللبناني.
وأكدوا أن “الثورة مستمرة، وهي لن تهدأ ما لم تسقط هذه السلطة الفاسدة (كلن يعني كلن) وإعادة المال المنهوب”.

