في سياق السياسة الأميركية الضاغطة على “حزب الله”، والتي كان آخرها فرض عقوبات على كوادر عليا للحزب كجزء من حملتها لممارسة “أقصى قدر من الضغط” عليه، أكدت مصادر سياسية في واشنطن لـ “دايلي ستار” ان هذه هي “البداية فقط”، مشيرة أن استهداف مسؤولي حزب الله ومؤيديه وصل إلى ذروته في وقت سابق من هذا العام عندما فرضت عقوبات على نائبين من الحزب وهما أمين شري ومحمد رعد”.
واشارت الصحيفة أن بعد هذه الخطوة الانتباه يتجه اليوم نحو مؤيدي حزب الله وحلفائه. وتحدثت “دايلي ستار” عن تقارير إعلامية حول عقوبات ضد رئيس مجلس النواب نبيه بري وأعضاء من التيار الوطني الحر ، الا أن مصدرا أكد ان الولايات المتحدة الأميركية ستستهدف أعضاء من التيار الوطني الحر قبل بري.
إقرأ أيضاً: العقوبات على «حلفاء حزب الله» جدّية ورهن «التوقيت المناسب»!
هذا وكان قد تداول سابقا اخبار مفادها ان العقوبات الأميركية التي ستشمل شخصيات سياسية وازنة يجري بحثها في واشنطن، إضافة الى تهديدات إدارة الرئيس دونالد ترامب بفرض عقوبات على شخصيات سياسية مسيحية حليفة لـ”حزب الله”، في ظلّ معلومات تفيد بشمولها قيادات في “التيار الوطني الحرّ” ورئيسه وزير الخارجية جبران باسيل.

