لأننا شيعة خارج «الثنائية»…

ولأننا شيعة خارج “الثنائية الشيعية” ليس لأبنائنا حظوظ بوظيفة رسمية.
ولأننا شيعة خارج الثنائية، لا نشعر بالأمان حتى في بيوتنا.
ولاننا شيعة خارج الثنائية، لا يمكننا الركون الى الدولة او القانون في حصول مشكلة معنا.
ولأننا شيعة خارج الثنائية، يمارس علينا اصغر ابناء الشوارع سلطته دون رادع.
ولأننا شيعة من خارج الثنائية، لا صوت لنا ولا تقبل لنا شكوى.
ولأننا شيعة من خارج الثنائية، نعيش فترة صعبة جدا لنا ولأولادنا.
ولأننا شيعة خارج الثنائية، يفرض علينا دفع اثمان مواقف الثنائية، شئنا أم أبينا.
لأننا شيعة خارج الثنائية، ليس لأولادنا فرصاً للعمل في الدول التي عاداها احزاب الثنائية. ويمنع علينا دخول الدول التي تدير احزاب الثنائية.
لأننا شيعة من خارج الثنائية، نحن نعيش وطنيتنا، ونعيش انفتاحنا ونعيش حريتنا، ونعيش عروبتنا ،بشرف وفخر وعزة نفس.

آخر تحديث: 20 يونيو، 2019 1:02 م

مقالات تهمك >>