ردت مصادر متابعة على ردود وزير الدفاع الياس بو صعب بما يلي:
اولا؛
“هل لمعاليه أن يشرح لنا ماهية الوسائل التي اعتمدها للضغط على من يضغط على المحكمة العسكرية والتي انت بثمارها عليه لا سيما انه هو نفسه الذي قال في حديث الى موقع الليبانون ديبايت بان ضباط من المعلومات كانوا يحضرون الى مكتب رئيس المحكمة العسكرية في كل جلسة محاكمة للضغط عليه ولا يخفى على أحد على ما في هذا الكلام من انتقاص من هيبة وقدر وقيمة رئيس المحكمة العسكرية المطالب بتوضيح هذه النقطة التي وردت على لسان وزير مسؤول .
ثانيا :
هل لوزير الدفاع أن بدقق ويتنبه ولكي لا يقع في المحظور عندما يتكلم عن قضاة في المحكمة العسكرية وهو الذي لا يستطيع أن يفرق بين فاضي وضابط كونه قصد ضابطين في قوى الامن الداخلي من اعضاء هيئة المحكمة العسكرية معتقدا انهما قضاة والحق يقال بانه لا يلام على ذلك بعد أن قام القاضي بيتر جرمانوس بوضع نفسه بتصرف وزير الدفاع فلم يعد يدري معاليه من هو القاضي ومن هو الضابط
ثالثا :
المح معاليه في حديثه بالأمس وفي ردوده المتوالية عن وجود ضغوط على اعضاء هيئة المحكمة العسكرية من ضباط قوى الامن الداخلي فهل لمعاليه أن يعلمنا عن سبب عدم نجاح هذه الضغوط في حال حصولها في تحقيق الغاية المرجوة منها كما يؤكد معالي الوزير الذي وللاسف الشديد بصر على ايقاع نفسه في المتاعب اذ ان الضغط على العضوين من شانه أن ينسف جلسة المحاكمة باكملها وهذا في غاية السهولة ولا يخفى على معاليه كم هو سهل بحكم الممارسة التي اعتمدها في قضية الحاج تحديدا دون سواها
رابعا :
محق معالي الوزير في تبرير زيارته الى المحكمة العسكرية التي طلبها قبل يوم واحد فقط من موعد جلسة النطق بالحكم ولدى الاعتذار منه لوجود جلسات يوم الأربعاء طلب القيام بها يوم الثلاثاء ولمن يحاول الربط بين الزيارة والجلسة عليه أن يصمت لان معالي الوزير استفاق على احتياجات المحكمة العسكرية فجأة ولم يستطع الصبر لتاجيل زيارته اليها كي لا يتم تفسيرها بصورة خاطئة كونه حريص على القيام بواجباته كاملة ودون ابطاء وللمصطادين في المياه العكرة وللمتسائلين عن سر حماسة معاليه الشديدة للدفاع عن سوزان الحاج كما لم تدافع عن نفسها وبهذه الشراسة نقول لهم خسئتم فمعاليه لا ينام على ظلم ولا يصبر على ضيم.
خامسا :
محق ايضا معالي وزير الدفاع في قراره بالانضمام إلى مفوض الحكومة ومحامي سوزان الحاج ومحامي ايلي غبش في حملة الدفاع عن الحاج في تحليله للتسجيلات المنشورة واصفا اياها بالمجزئة وهو امر لم يسبقه أحد إلى البوح به من فريق الدفاع ومن الحاج نفسها متفوقا عليهم جميعا في معرفة حقوق واصول الدفاع عن الحاج لعلهم يستفيدون وهكذا يكون منسجما مع نفسه كونه ومنذ اسبوع نسي الحدود البرية والبحرية والجوية وتفرغ لقضية سوزان الحاج الى ان نجح في مسعاه واستعاد بسمته الجذابة رغم ما سببته هذه التسجيلات اللعينة من تعكير لمزاجه.

