استيقظ أهالي منطقة عربصاليم – منطقة اقليم التفاح في جنوب لبنان على مشهد لأعلام “حزب الله” مرمية على جوانب الطريق العام المؤدي الى بلدتهم، مما أثار غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي المؤيدين منهم للجزب تحديدا.
وكان انصار حزب الله في عربصاليم قد عمدوا الى تصوير فيديو يظهر مدخل بلدتهم وطرقاتها الداخلية تعلوها بكثافة مئات الاعلام الحزبية الصفراء اضافة للشعارات وصور الشهداء، ما يظهر ان البلدة اصبحت تحت سيطرة حزب الله بشكل كامل دون وجود أي قوى منافسة، وهو ما استفزّ انصار حركة أمل وعدد من اهالي البلدة غير الحزبيين.
اقرأ أيضاً: مقتل المولى من قبل «حرس مصلّى حزب الله» يعيد ديموغرافيا السعديات إلى الواجهة
مصدر مطلع في بلدة عربصاليم أفاد موقع “جنوبية” ان التوتر بين انصار الفريقين في بلدة عربصاليم هو قديم منذ انتخابات البلدية عام 2016 ، وكان روى مصدر من البلدة لـ«جنوبية» أنّ «رئيس لائحة التوافق المحسوب على حركة أمل محمود أمين حسن لم يفز في الانتخابات، وذلك بسبب التشطيب المدروس الذي جرى بشكل كبير من قبل حزب الله، فبحسب لائحة التوافق هناك 8 مرشحين محسوبين على حركة أمل و7 على حزب الله، إلاّ أنّ الحزب قام بترشيح 4 أعضاء تحت غطاء “المستقلين” وعمد الى تشطيب مرشحي الحركة في لائحة “الوفاء والتنمية” وإبدالهم من لائحة المستقلين التابعة له وذلك من أجل الحصول على رئاسة البلدية».
وفي شهر ايلول من عام 2018 تقدم 8 أعضاء من بلدية عربصاليم باستقالاتهم من البلدية اثر تفاقم الخلاف بين امل وحزب الله في البلدة واختلافهم حول تعيين رئيس البلدية، مع الاشارة الى ان البلدية مؤلفة من 15 عضوا ما يعني انها اصبحت بحكم المنحلة وتدار البلدية من قبل قائمقامية النبطية بشكل مباشر.

