«المجلس العالمي لثورة الأرز» يدين المسؤولين المرتبطين بحزب الله في فنزويلا

إن المجلس العالمي لثورة الأرز، الذي يمثل الشتات اللبناني في جميع أنحاء العالم، يشعر بقلق بالغ إزاء دور العناصر المرتبطة بحزب الله في نظام نيكولاس مادورو الفنزويلي، خاصة بسبب دورهم المزعوم في قمع المدنيين. ندعو إدارة الرئيس ترامب والكونغرس الأميركي للتحقيق في الدور الذي لعبه هؤلاء المسؤولين الموالون لإيران في نظام مادورو من أصل لبناني.

ومن بين هؤلاء المدعي العام في فنزويلا طارق وليم صعب، الذي يخضع للعقوبات الأميركية بسبب صلاته بالإرهاب الدولي والتخريب (حزب الله)، ووزير التعليم، داس جاوا، الذي نسب إليه الاتحاد الأوروبي وكنذا وبنما وسويسرا والولايات المتحدة مجموعة متنوعة من الرائم بنا في ذلك غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار أسلحة الدمار الشامل. وزير التجارة والإنتاج الوطني الحالي، طارق العيسمي، أثناء عمله كنائب للرئيس مادورو (يناير 2017 – يونيو 2018)، اهتمته الولايات المتحدة بالفساد وغسل الأموال وتجارة المخدرات التي تورط فيها حزب الله. كما فرضت عليه كندا والاتحاد الأوروبي وسويسرا والولايات المتحدة عقوبات. ووفقاً لرئيس المخابرات الفنزويلية السابق، هوغو كارفاجال، كان للسيد العيسمي دور أساسي في دعوة حزب الله إلى فنزويلا في عام 2009.

اقرأ أيضاً: معركة جديدة تنتظر «حزب الله» ومفاجآت قد تطيح برؤوس كبيرة في لبنان

وقال أمين عام المجلس العالمي لثورة الأرز: “نحن بحاجة إلى التأكد من أن هؤلاء المسؤولين الفاسدين المرتبطين بحزب الله قد أبعدوا عن السلطة مع مادورو”. ولأن مواقعهم في السلطة معرضة للخطر، فمن المرجح أن يتخذوا إجراءات قاسية ضد خصومهم السياسيين بين السكان المدنيين.

وقال “نأمل أن تجري الحكومة الأمريكية ومنظمة الدول الأمريكية تحقيقاً سريعاً مع المسؤولين المزعومين من حزب الله لتحديد ما إذا كانوا سيسببون أي ضرر للمدنيين في جميع أنحاء فنزويلا”.

ومثلما بدأ الرئيس البرازيلي الجديد خايير بولسونارو باتخاذ إجراءات ضد نشطاء حزب الله في بلاده، فمن المؤمل ان يحدث نفس الشيء في فنزويلا مع صعود خوان غوايدو واستعادة الديموقراطية. يجب القضاء على شبكات الإرهاب في هذا النصف من الكرة الأرضية.

ينسق المجلس العالمي لثورة الأرز مع “التحالف الأميركي شرق أوسطي للديموقراطية من أجل توسيع الوعي للنفوذ الشرق أوسطي في فنزويلا وتحديد المزيد من الأسماء المتعاونة مع نظام مادورو.

آخر تحديث: 1 مارس، 2019 6:56 م

مقالات تهمك >>