حسن نايف كرّيم ضحيّة رصاص طائش

اصابات جديدة بالرصاص الطائش في الغبيري

بسبب عادة إطلاق الرصاص الطائش في الهواء احتفاءاً بمناسبة ما سواء الفرح أو الموت، كان آخر ضحية لهذا الرصاص الطائش  حسن نايف كريّم خلال وجوده في أحد المقاهي في الغبيري مع عدد من اصدقائه.

إقرأ ايضا: فوضى الضاحية (4): رصاص «المشاعر» يقتل الأبرياء في بيوتهم

‎ وقد انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي فيديو يوثق اللحظة وهو أب لطفلين، وعضو في رابطة مشجعي نادي جيفنتوس الايطالي بلبنان، وابن الاعلامي نايف كرّيم.

وقد كتب حسن نايف كريم عبر صفحته على فايسبوك التالي: “كثير ناس كانت تهاجم البلد وانا كنت مأمن في .. والدي حاول يمنعني كفي دراستي الجامعيه بلبنان بس انا رفضت .. حصلت على عرض عمل بدبي بأجر كان ممكن شوفو بالاحلام بعد التخرج ورفضت .. ما قدرت لحظى أتخلى عن بلدي ولأنو عندي إيمان أن هيدا جنه مش بلد … بلشت من الصفر وواجهت كثير مشاكل وكانت قادر واجهه أكثر .. وربي وفقني ورزقني شمعتين كان ممكن يكونو أيتام علحظه.. كانت الرصاصه ممكن تصيب حدا من ولادي يلي كانو جنبي قبل ٥ دقايق من الحادثه… الحمد الله على كل حال.. يمكن طولت شوي بس اليوم عرفت أنو فضلت المزرعه عن كثير أماكن بالعالم ، وهلق ناطر فرصه وحده لسافر برا وخلي ولادي يعيشو بدوله بتحترم شعبها وشعبها بيحترم بعضو. الرصاصه كانت طايشي مثل هيدا البلد وانا اليوم يمكن كفي حياتي والرصاصه داخل جسمي …ما تعلقو ع الجنسيّه وزعوها”.

آخر تحديث: 11 يونيو، 2018 11:12 ص

مقالات تهمك >>