إيران تخدم مَن في المنطقة.. روسيا أم أميركا؟

في مقالٍ لموقع “عربي 21” أشار فيه إلى أن مراقبون يعتبرون أن اميركا عبر تصعيدها إنما تسعى إلى تنبيه إيران بأن لا تذهب في علاقتها بعيداً مع روسيا.

وبحسب موقع “عربي 21” فإن إيران قد تشكل حالة أوكرانية جديدة توتر العلاقات بين روسيا وأميركا. واشارت الصحيفة إلا أن اميركا تسعى للتمسك بكافة اوراقها في الشرق الاوسط بما فيها أوراق الضغط على روسيا من ناحية إيران، كذلك فإن الإدارة الأميركية لا تريد اي تقارب إضافي بين موسكو وطهران، لذلك فإن واشنطن تريد ان تضبط إيران عبر إجبارها على الإلتزام بالمهام المناطة لها بأن تكون أداة تنفذ مشاريع أميركا.

ويشير الموقع إلى أن أميركا عبر تصعيدها ترسم الخطوط الحمراء لإيران، وممنوع على ايران ان تخدم مصالح روسيا في الوقت الذي تقدم فيه خدماتها لأميركا.

إقرأ أيضاً: السعودية وايران واحتمالات الحرب: من الأقوى عسكريا؟

 

وبحسب رأي الكبيسي فإن “هناك تخادما إيرانيا مع المشروعين الأمريكي والروسي في المنطقة، الآن أمريكا تقول لإيران بأنه لا ينبغي أن يذهب التخادم مع روسيا إلى حد ممكن أن يضر بالمصالح الأمريكية في المنطقة، ومن المستبعد ان تفرط روسيا بإيران مقابل تحقيق تقارب أكثر مع ترامب، وعليه قد يلعب بوتين دور الوسيط بين طهران وواشنطن.

وإستبعد مقال “عربي 21” أن تستمر العلاقات بين الإدارة الاميركية الجديدة والخليج العربي واوروبا بما هي عليه حالياً، ومن المتوقع حصول مفاجئات على ساحات متعددة حليفة لأميركا.

إقرأ أيضاً: عودة حماس الى ايران بشرط: فقط فلسطين!

من جهة أخرى أشار مركز الابحاث الاميركي “غلوبل ريسرتش” إلى الحذر من أن يكون ترامب قد أحرق أوراقه مع إيران بشكل سريع. ويشير مقال إلى أن جيمس ماتيس لم يعد في موقع مريح لأنه اعترض على ان تكون إيران الدولة الوحيدة الراعية للإرهاب كذلك إنتقد وصف روسيا بأنها الدولة الوحيدة المهددة لأميركا ورفض التصعيد مع الصين.

ويقول المقال أنه من الوارد جداً الإستغناء عن خدمات الجنرال الاميركي المعروف بإسم “الكلب المسعور” في حال تناقضت مواقفه مع مواقف الرئيس الاميركي.

وبحسب “غلوبل ريسرتش” فإنه من المستحيل على روسيا الإستغناء عن إيران التي تثبت جدارتها في مكافحة المنظمات الإرهابية في سوريا وعبر دعمها للحكومة العراقية في تصديها لتنظيم داعش في الموصل.

 

 

آخر تحديث: 7 فبراير، 2017 3:53 م

مقالات تهمك >>