عاد السلاح الفلسطيني في المخيمات ليطرح من جديد، لا سيما بعد ما كثرت التهويلات الإعلامية من التنظيمات التي تنتشر داخل المخيمات الفلسطينية، وما رافقها من مناخ أمني متخوف من انفجار مرتقب بين المخيمات والبيئات المجاورة لها من جهة وبينها وبين القوى الأمنية من جهة ثانية.
الفصائل التي تلتزم أمن المخيمات تعاطت بإيجابية مع هذه المستجدات، فاتخذت كل السبل لدرء الفتنة، وتعاونت مع القوى الأمنية في تسليم المطلوبين مؤكدة حرصها على الأمن اللبناني كما على الأمن الفلسطيني.
في سياق كل هذا تمّ طرح موضوع سلاح المخيمات وجدواه إعلامياً وأمنياً، وتقاطع هذا الأمر مع ما أعلنه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنّ للدولة اللبنانية الحق بسحب كل سلاح وأنّ الفلسطينيين في لبنان هم في حماية الدولة، في حين لم يكن للفصائل موقفاً سلبياً من هذا الملف وإنّما أبدت استعدادها لوضعه على طاولة حوار لبنانية فلسطينية.
“جنوبية” وفي هذا السياق سأل المتابعين عن تقييمهم لهذا السلاح، وإن كان برأيهم هو للتحرير أم بندقية للإيجار أم وسيلة تؤدي لانفجار المخيمات.

ومن الإجابات التي تلقيناها على هذا الاستفتاء، هو ما علّق به فيصل خليفة أنّ “كل بارودة خارج إطار دولة هي بندقية للايجار”.
في حين أوضح علي السعيد أنّه ” هناك سلاح داخل المخيمات بيد أمينه همها حماية المخيمات من اي اعتداء طائفي
ولكن للاسف الشديد يوجد في المخيمات بندقيه للايجار وترويع شعبنا وهي تعمل لأجندات خارجية، وهذا الامر أدى إلى تزايد الشباب الفلسطيني لحمل السلاح ليس حباً او لتحرير فلسطين وانما لحرمان الفلسطيني من قانون العمل مما يسبب للشباب الاندماج في تنظيمات لها اجندات خارجيه وتصرف عليهم المال وهذا ما يحصل في اغلب المخيمات”.
إقرأ أيضاً: لماذا هذا الاصرار على تفجير المخيمات الفلسطينية والترهيب منها؟؟
من جهته أشار زياد أميري أنّه “يشبة اسلحة اﻻنظمة العربية حاليا…ولكنة ضروري للحماية من عنصرية بقايا الدولة اللبنانية …واستعدادا….لمعركة التحرير والعودة بعد سقوط اﻻنظمة والميلشيات العفنة …وعودة المسار الوطني القومي”.
ليقول تيسير عكار “سنة 1982 قامت الثورة الفلسطينيه بتسليم سلاحها للجيش اللبناني في بيروت على أن يضمن الجيش وقوات متعددت الجنسيات التابعه للأمم المتحده حماية المخيمات الفلسطينيه ولكن وبعد خروج المقاتلين الفلسطينيين انسحبت قوات الأمم المتحده وتركت المخيمات دون حمايه فدخلتها المليشيات الطائفيه وارتكبت بحقها ابشع المجازر وهتك الأعراض في مخيمي صبرا وشاتيلا ومحمود عباس اليوم يريد تسليم سلاح المخيمات للسلطه اللبنانيه ونحن متفقون ان الجيش اللبناني اليوم هو جيش وطني يقف الى جانب المقاومه ولكن السوآل إذا سيطر الطائفيون والإنعزاليون مجددا على قرار الدوله فمن يضمن أن لا يذبح ابنائنا كالخراف وتغتصب الفلسطينيات كما تم اغتصاب اخواتهن في صبرا وشاتيلا ؟محمود عباس اصلا لا يعترف بالبندقيه المقاومه في فلسطين فهل ستعجبه بندقية تدافع عن مخيمات اللجوء”.
إقرأ أيضاً: حِراك فلسطيني في اتجاه لبنان حفاظاً على العلاقات وأمن المخيمات
ومع تنوع الاراء، غير أنّ الكفة الراجحة كانت لرفض هذا السلاح الذي برأي البعض هو “بندقية للإيجار”، مع الإشارة إلى أنّ نسبة ليست بقليلة ايدته لحماية المخيمات من الميليشيات المذهبية ومن العنصرية.
وإليكم باقي الاراء:

