في البداية سأتكلم بالوضع العام، استكمال للمقاربة للوضع العام في المنطقة، الموضوع الثاني لا بد من وقفة على الانتخابات البلدية، والثالث مع الجرحى.
العنوان الاول، هذه الايام وطبيعة الحفل معني بهذه المناسبة لان بين يدي الجرحى المقاومين المجاهدين الذين قاتلوا المشروع الصهيوني على مدى عشرات السنين واليوم يقاتلون المشروع الجديد المشابه للمشروع الصهيوني وقدموا الشهداء والجراح وصبروا، في مثل هذه الايام يجب ان نذكر بما يسمى بيوم النكبة الذي يبدو انه ينسى، كل ما له علاقة بفلسطين، بعض الجهات في العالم العربي وبعض الدول والحركات تذكر، لكن كما هو مخطط منذ عشرات السنين دفع الامة الى النسيان، في مثل هذه الايام عام 1948 كانت النكبة الكبرى لفلسطين ولشعبها ولشعوب المنطقة كلها، ومهدت للسيطرة لاحقاً على المقدسات الاسلامية والفلسطينية عام 1967، في مثل هذه الايام مئات الاف الفلسطينيين هجروا من بيوتهم وقراهم، والاف الشهداء قتلوا في المجازر والمواجهات والاعتداءات الصهيونية، عشرون مدينة واربعمائة بلدة سيطروا عليها الصهاينة والجزء الاكبر من ارض فلسطين التاريخية، وما زالت نتائج هذه النكبة ضاربة في الامة ف وجدانها في كرامتها وشرفها واستقرارها ومستقبلها ورخائها وما زالت تعاني من اثار النكبة وموقف الامة في تلك المرحلة وما ننتج عنهال من تداعيات، الانكليز والغرب هم الذين جاءوا بالعصابات والارهاب والوحشية والهمجية اقاموا الكيان الاسرائيلي ودمروا شعب بكامله ووضعوا منطقة بكاملها على حافة الدمار من اجحل المشروع الاستعماري البريطاني للسيطرة على كل المنطقة انطلاقاً من فلسطين، وسريعاً ما اعتبرفت بريطانيا والغرب باسرائيل وتجاهلت الشعب الفلسطيني الذي ومن عشرات السنين يقاتل ويناضل ويجاهد ليعترف العالم به او بحقوقه ليمكنه من العودة الى ارضه، في السنوات الاخيرة هناك مشروع مشابه واداء مشابه ونكبة مشابهة تجري في منطقتنا بادارة وتخطيط من وارث بريطانيا الولايات المتحدة، كما جاءت بريطانيا بالمنظمات الراهابية الصهيونة واحدثت نكبة فلسطين، الان اميركا وحلفاؤها جاءوا بمنظمات ارهابية متوحشة الى منطقتنا من اجل تدمير بقية روح المقاومة وارادتها ووجودها في بقية حكوماتنا وشعوبنا ولكن هناك فارق كبيرة بين نكبة 1948 وبين النكبة التي يراد لها ان تحل بنا، الفارق الاساسي انه في هذا الزمن هناك رجال ونساء ودول وحكومات وجيوش وشعوب واحزاب وحركات وتيارات في المنطقة والامة حية وقوية وذات وعي وبصيرة ومصممة على اسقاط المشروع الاميركي من خلال اسقاط كل ادواته ليس كما نجح المشروع البريطاني وتمكنت ادواته في السيطرة على فلسطين والمنطقة، هذا فارق جوهري بين النكبة الحالية والسابقة وجراحكم وشهداؤكم هي الشاهد، من الاخبار الجديدة لهذه الهجمة الشرسة ما جرى امس في بغداد، المجازر المهولة التي ارتكبها داعش في مدينة الصدر واحياء عديدة من بغداد، والتي ذهب ذحيتها مئات الشهداء والجرحى وداعش يتباهى بقتل الرجال والاطفال والنساء في الاحياء والمدن، عندما يهزم في الجبهات يفجر في الاحياء، هكذا في العراق عندما يهزم يفجر في احياء بغداد، وهكذا في سوريا عندما يهزم في تدمر يفجر في السيدة زينب في دمشق، وكذلك في لبنان عندما يهزم في السلسلة الشرقية وجرود عرسال والقلمون في برج البراجنة لان هذه حقيقته وطبيعته.
بعض الناس عندما سماحة السيد القائد والكثير من المسؤولين والعلماء والسياسيين في المنطقة والعالم العربي والاسلامي، يحملون اميركا المسؤولية، يخرج البعض ويوقولون يقولولن ما ذنب اميركا، هؤلاء حركات اسلامية جهادية ومتشددة وبعضها تكفيري هل هؤلاء يقاتلون لمصلحة الاميركيين ويمشون بمصالحهم؟ هل ممكن ان يتعاون الاميركيين مع من يحمل هذا الفكر؟ والسؤال الثاني ما الدليل؟ انتم تدعون ذلك، اميركا لا علاقة لها لا بالنصرة ولا بداعش ولا بالقاعدة وكل الوضع خارج عن سيطرتها واميركا هي الحل والضمان والامان والسلام، هنا يوجد مشكلة في الوعي والبصيرة والثقافة السياسية، يوجد مشكلة في الفهم وفي فهم العدو وتشخيص العدو وادواته واهدافه ومشروعه، هذا ما نحتاج دائماً للحديث عنه، نأتي يشاهد قديم واخر جديد، الشاهد القديم عام 2009 السيدة هيلاري كلينتون عندما كانت وزيرة للخارجية كانت تدلي بشهادة طويلة امام لجنة المخصصات في مجلس النواب الاميركي في 25- 8 – 2009، دائماً الاسرائيليين كانوا يسخرون منا نحن العرب ويقولون العرب لا يقرأون وعندما يتكلمون عن تجربة المقاومة في لبنان يشهدون لها انها كانت تقرأ، كلينتون تتكلم عن المصيبة التي بدأت تظهر وبدايات جديدة ولهذا النوع من الحركات وتقول للنواب الاميركيين دعونا نتذكر ان الناس الذين نحاربهم اليوم مولانهم منذ عشرين سنة وعندنا اثنين من الاخوان ترجموا واحد ترجم مولاناهم وواحد ترجم اوجدناهم بناء على القولين قلة فرق بينهما على كل حال ،مولناهم من حوالي العشرين سنة وفعلنا ذلك اي الولايات المتحدة الاميركية هي من اتت بهؤلاء الجماعات ومولتهم وفعلنا ذلك لاننا كنا عالقين في معركة مع الاتحاد السوفياتي لا الاتحاد السوفياتي قام بغزو افغانستان ولم نكن نحب نراهم يسيطرون على اسيا الوسطى وذهبنا الى العمل وكان الرئيس ريغان بالشراكة مع الكونغرس الاميركي قالوا واتفقوا لنجند هؤلاء المجنديين الموجودين في العالم الاسلامي وطبعا لم يكنوا يقاتلوا اسرائيل ولا عمل لهم باسرائيل وتقول كلينتون لنجند هؤلاء المجاهدين بالتعاون مع المخابرات الباكستانية ونجلب البعض من السعودية ومن اماكن اخرى ممن يحملون الفكر الوهابي او النسخة الوهابية من الاسلام لنقاتل الاتحاد السوفياتي وهي تعتبر ان هذه التجربة موفقة كانت ولقد تراجع الوفيات وخسروا مليارات الدولارات يعني الحرب في افغانستان اثرت على وضعهم الاقتصادي مما ادى الى انهيار الاتحاد السوفياتي ولكن هي تكمل عندما نتهوا من توظيف القاعدة والجماعات الجهادية الوهابية التي قاتلوا فيها تركوهم واهملوهم ولكن ما زرعناه ومن جديد على الغرب وعلى العالم كله ان يتذكر هذه العبرة ولكن ما زرعاناه كان علينا ان نحصده بعد ذلك تركنا باكستان واوقفنا التعامل مع الجيش الباكستاني وتركناهم يواجهوا نتائج والان ماذا يوجد في باكستنان واليوم وفي كل اسبوع تفجير بالمساجد حتى في المساجد التي بداخلها ائمة سلفيين وتفجير بالتجمعات الدينية وبالمدن وبالقرة وبالجيش وبالشرطة وقبل اسبوعين بالمنتزه الباكستاني الذي استشهد فيه المئات وتركناهم يواجهون النتائج وصار عندهم مشكلة اذهبوا ودبروا اموركم في صواريخ ستنغر التي تركت في افاغنستان بين ايدي هؤلاء وبالالغام المنشورة على الحدود ونحن الان ندفع ثمن الوقت الضائع بمحاولة تعزيز ما فات وهذه تجربة ومشكلة هذه الطبقات مع كل ما هو مقاومة ومع ثقافة المقاومة وروح المقاومو وفكر المقاومة وقرار مفقاومة وفعل مقاومة في الميدان وقاتلوهم في الميدان فشلوا ولحقت بهم الهزائم وقاتلوهم بالمباشر الاسرائلي في تموز 2006 وفشلوا وفي فلسطين وفي غزة وفشلوا وماذا بعد العودة الى النموذج السابق النموذج الذي استطاعوا ان يلحقوا الهزيمة بالاتحاد السوفياتي هذا احسن شيء نحضره الى المنطقة ونضعه بوجه دول وحكومات وحركات المقاومة وندمر هذا المحور وقدرة هذا النموذج على التدمير عالية جدا الاسرائيلي يدمر البنيان والحجر والطرقات البنى التحتية ويقتلنا ولكن عندما نقتل كما كان يقول الامام السيد عباس نعي اكثر فاكثر ويجرحوننا ولكن من عمق الجراح نصر على مواصلة الطريق كابي الفضل العباس عليه االنموذج الذي استطاعوا ان يلحقوا الهزيمة بالاتحاد السوفياتي هذا احسن شيء نحضره الى المنطقة ونضعه بوجه دول وحكومات وحركات المقاومة وندمر هذا المحور وقدرة هذا النموذج على التدمير عالية جدا الاسرائيلي يدمر البنيان والحجر والطرقات البنى التحتية ويقتلنا ولكن عندما نقتل كما كان يقول الامام السيد عباس نعي اكثر فاكثر ويجرحوننا ولكن من عمق الجراح نصر على مواصلة الطريق كابي الفضل العباس عليه السلام
العدوان الاسرائلي لم يستطع ان يقتل فينا لا روح ولا ثقافة ولا فكر ولا اولوية المقاومة ولكن هؤلاء في نظر الغرب والاميركيين يقدرون على ان يمسوا بالروح وبالعقل وبالثقافة وبالفكر لانه سيقاتلك باسم الاسلام وسيقالتك باسم مكة والمدينة والحرميين الشريفين وسيقاتلك باسم صحابة رسول الله وامهات المؤمنيين وسيقاتل تحت عناويين الفتنة التي يشيب بها الصغير ويهرم بها الكبير وتضيع فيها العقول وتتيه فيها الاحلام وهذه هي النكبة الكبرى التي هي اكبر بكثير من نكبة فلسطين واذا سمحنا لها ان تنجح دائما كنت اقول ستضيع فلسطين وتحقق اهداف نكبتها لذلك هو قاموا استفادوا من نفس التجربة من اول وجديد المجاهدين من السعودية ومن دول الخليج ومن اليمن ومن افغانستان ومن باكستان وتركمانستان ومن اوروبا وفرسنا وبريطانا اتوتوا بهم الى لبنان
اتوا بهم الى سوريا والعراق والنص الثاني موجود بالصورة وبالصوت ومقابلة طوةيلة عريضة مع الcnn الاميركية لجنرال اكيركي معروف ومتقاعد ومن اهم واكبر جنرالات الاميركية وهو كان قائد القائد الاعلى لحلف الشمال الاطلسي في الفترة بين 1997و2000 وهذه المقابلة عاملها مع الcnn وبثت يوم الجمعة 6-5-2016 ويقول بها اما جرحانا او اهلنا او شعبنا او لهؤلاء الذي يناقشونننا لماذا ذهبنا الى سوريا يقول بالفم الملآن ان واشنطن وحلفائها هو الذين انشاووا جماعة داعش لمواجهة حزب الله في لبنان وهذا ليس هو الهدف الوحيد ولكن هو تحدث عن هذا الهدف بشكل اساسي ويقول ان الهدف من داعش هو تدمير حزب الله وقال بدانا داعش من خلال التمويل من اصدقائنا وحالفائنا وجهزناهم لمحاربة حزب الله وهنا بين هلالين الاخوان حاطيناهم بين هلالين ولا اعرف ان كانت ترجمة او توضيح وقال كلارك انه بعد ما تأمن ان التمويل والدعم من حلفاء الولايات المتحدة الاميركية فانها صرفت مئات ملايين الدولارات لتشويه صورة حزب الله ومحاصرته، فالمستهدف الاول حزبل الله، مضيفاً ان واشنطن ساهمت في تسهيل الحملة الاعلانية الترهيبية لجرائم داعش، المنار يتم انزاله عن القنوات الفضائية وممنوع عن الاقمار الصناعية الاوروبية والاميركية ويشطبونا عن الانترنت والمواقع الالكترونية، لكن داعش لديها الاف المواقع التي تبث للعالم، الاميركيين يقومون بهذا التسهيل كي يأخذ العالم الصورة القبحة البشعة عن الاسلام، ولكي ترتعب الشعوب المنطقة من داعش وطريقة القتل والذبح والاعتداء والتدمير والتجزير، كي تخاف الناس وتهاجر وتذهب وتخلي المنطقة.
هذا جنرال اميركي وقائد الحلف الاطلسي وعلى ال سي ان ان، مقابلته طويلة ممكن العودة الى كامل المقابلة، يقول الهدف الذي عجزت عن تحقيقه اميركا واسرائيل في حرب تموز وهو تدمير حزب الله اوسحقه بحسب تعبير امراء ال سعود، لان جاؤوا بداعش لتنجز ما عجزت عنه اسرائيل، ولقول لكم هم يريدون من داعش لا تدمير حزب الله فقط، بل هي ستكون خطر على قطاع غزة والضفة الغربية وحركات المقاومة في فلسطين، جيء بها لتقاتل ايران والتحول في العراق، النظام المقاوم في سوريا، ووضعوها في افغانستان والعراق وسوريا يريدونها ان تكون عللى حدود ايران الشرقية والغربية وداخل ايران ان استطاعوا والنظام السعودي الان يعمل على ذلك، ودفعوا بهم الى لبنان اللى القلمون والسلسلة الشرقية وجرود عرسال، كانوا يريدونهم ان يمتدوا الى عرسال وصولاً الى الساحل، ما هو الهدف؟ هذا لنزداد بصيرة ونكون على بينة من امرنا، هذا الجنرال يتكلم عن امرين مهمين يعملون بهما الاميركيين لتدمير حزب الله، لمصلحة اسرائيل ومشروعهم وهيمنتهم على المنطقة، نعم اليوم لهم مشكلة تبدأ من اليمن الذي اثبت وتحول بشكل قوي وفاعل الى قوة حقيقية يقول الموت لاسرائيل ويتطلع لفلسطين ونصرة شعبها وطرد القوات المحتلة الاميركية من اليمن واليوم تعود بحجة داعش، والشعب العراقي الذي قاوم بالبندقية والسياسة واخرج اميركا من العراق وها هي اليوم تعود بحجة داعش، وفي سوريا التي كانت عصية في زمن الاسد الاسد على الارادة الاميركية ها هي اميركا تخطط للعودة الى سوريا ولو بالقرار السياسي ومئات الجنود الذين ارسلتهم الى شمال سوريا بحجة داعش، اذاً داعش هي الوسيلة التي تستخدم لخدمة الاهداف الاميركية ولتدمير عدلخدمة الاهداف الاميركية ولتدمير عدو اميركا واسرائيل وتحقيق اهدافها بالعودة العشكرية المباشرة والسيطرة والهيمنة، باخضاع الجميع وبالقضاء على اي امكانية للمقاومة في المنطقة، الجنرال الاميركي قال امرين، اولاً اتوا لكم بداعش ، والمقصود داعش والنصرة فكانوا واحد وثم اختلفوا على الخلافة والزعامة، اثنان تشويه صورة حزب الله ومحاصرته لتدميره ونحن عصيون.
ما اريد قوله للمسلمين سنة وشيعة ما يجري في المنطقة ليست معركة شيعة وسنة هم يحاولون اعطاؤها الطابع المذهبي، ليست معركة المسلمين فيما بينهم، ما يجري في المنطقة، هناك جماعات كما جئء بها الى افغانستان لقتال السوفيات جيء بها لقتال محور المقاومة، وتدمير روح الصحوة، سموها صحوة اسلامية ربيع عربي انتفاضات شعبية، ذهب كل شيء في المنطقة، تدمر كل شيء، لم تعد الان الاولولية في المنطقة لا اولوية اضلاح ولا ديمقراطية ولا انتخابات ولا تغيير، الاولوية اصبحت اولوية مقاومة ومحاربة الارهاب، الارهاب الذي جاؤوا هم به، وفرضوها على كل شعوب المنطقة وكل عالمنا العربي والاسلامي، والمسلمون يجب ان لا يخدعوا بكل هذه الشعارات العناوين والرايات السوداء ولا اله الا الله محمد رسول الله واللحى الطويلة لان هؤلاء ممسخرون ومدارون ومجهزون ومسهلون من قبل الادارة الاميركية، واقول للمسيحين خصوصاً في لبنان وبلاد الشام والعراق والشرق، انظروا هذه اميركا التي ما زال بعضكم يراهن عليها وانها تشكل ضمانة وامن وسلام ومرجعع حماية، اميركا هذه لتخدم مصالحها لا تكترث عندما قررت ان تلحق الهزيمة بالسوفيات جاءت بهؤلاء الى افغانستان ولم تكترث باهل افغانساتان وباكستان والمنطقة، وما يجري لاحقاً حتى بشعبها الاميركيين في 11 ايلول، كله يوظف، حتى 11 ايلول هم وظفوه، جورج بوش، هؤلاء من اجل مشاريعهم في المنطقة ويهمنتهم عليها وحمايتهم لاسرائيل لا يسألون لا عن مسلمين ولا مسيحيين، وهؤلاء المسيحيون دفعوا الثمن في العراق وسوريا وكادوا ان يدفعوا الثمن في لبنان، دفعوا الثمن في باكستان وافغانستان واماكن كثيرة من العالم، والان الغرب نفسه بدأ يدفع الثمن في باريس وبروكسل واماكن اخرى، وسيدفع الثمن بالتأكيد، لذلك يجب ان نكون على بصيرة من حقيقة الصراع القائم وفيما يجري في المنطقة في سوريا والعراق وهنا، المعركة القائمة مع داعش والنصرة وملحقاتهما، المعركة ليست معركة اصلاحات ولا ديمقراطية ولا انتخابات ولا حقوق انسان ولا سيادة ولا حرية ولا كرامة ولا اسلام ولا دين ولا قرآن ولا مقدسات، هي معركة مع الجماعات المتوحشة التي جاء بها اميركا والغرب لتدمر بها ومن خلالها محور المقاومة وهذا المحور منذ اليوم الاول كان يفهم حقيقة المعركة واخذ قراره بالمواجهة والصمود، بعيداً عن كل المخذلين والتائهين والغافلين والمغفلين والجهلة والعميان عميان العيون وعميان البصائر وذهب شباب وشبان ورجال وجنود ومجاهدو ومقاتلوا ومقاومين وحضروا في الميادين وقاتلوا واحتضنهم واحتضنتهم شعوبهم الثقافية والاجتماعية والسياسية وصمدوا وها هم يلحقون الهزيمة حتى الان بهذا المشروع وهذا المشروع مهزوم حتى هذه اللحظة ولم يستطيعوا ان يحققوا اهدافهم لا في اليمن ولا في العراق ولا في سوريا ولا في لبنان ولا في ايران وانشاء الله لن يستطع ان يحقق اهدافه والسبب ان هناك رجال موجودين على هذه الارض وهذه الوجوه الشجاعة المباركة الشجاعة المصممة الصابرة المتوكلة على الله هذه العقول والقلوب وذات البصيرة والوعي والفهم والادراك وهذه العزائم ونحن جميعا تحملنا هذه المسؤولية وسنبقى نتحملها اليوم جراحكم في يوم الجريح المقاوم ايها الاخوة والاخوات هي شهادة لكم في الدنيا وفي الاخرة وشهادة لمقاومتكم ولبلدكم انكم كنتم في الساحات وما زلت في الساحات في مواجهة المشروع الاسرائيلي وفي مواجهة المشروع الاميركي بالادوات التكفيرية الارهابية وانكم من خلال بقية اخوانكم الذين لا زالوا يماون الساحات ستواجهون طالما هنالك تهديد وخطر على كرامة وشرف هذه الامة ومقدسات هذه الامة وخيرات هذه الامة وقرار هذه الامة وسيادة هذه الامة هذا بالعنوان بالاول ومن لديه تردد يذهب ويبحث عن المصادر
العنوان الثاني هو باعتبار ان اخواننا واخواتنا الجرحى معنيين بهذا الامر بهذا الاستحقاق الموجود بالبلد ومن خلالكم اخاطب الراي العام والمشاهدين باعتبار ان هذا الاستحقاق لا يزال قائما هذا الاحد والاحد الذي بعده والاحد الذي سيلي الاحد الذي بعده اللبنانيين بالشكل عام وبالعنوان الثاني اقول الشكر لله سبحاناه وتعالى والحمد له انجزت المرحلة الاولى من الانتخبات في محافظات بيروت والبقاع وبعلبك الهرمل بنجاح وسلامة وامن والشكر لكل القمين على انجاح هذه المرحلة من الادارات الرسمية والقوى الامنية والعسكرية والتعاون الشعبي والحزبي المسؤول ونامل ان يستمر الحال في بقية المراحل باعتبار اننا خضنا الانتخابات البلدية في البقاع المخاتير بحث ثاني من واجبي ان اخص بالشكر واتوجه بالشكحر الى اهلنا المخلصين والصادقين والطيبين في محافظتي بعلبك والبقاع الذين دعموا لوائح الوفاء والتنيمة ومكنوه من الفوز في جميع المدن والبلدات التي اعلنت فيها هذه اللوائح اشكرهم على محبتهم وثقتهم الكبيرة ووفائهم الذي لا نظير له وجهودهم وحضورهم الكبير وهو المتوقع منهم دائما وهكذا كانوا دائما وهكذا سيبقون انشاء الله ويحبطون امال كل المراهنيين والمرتبصين كما اشكر جميع الاخوة والاخوات الذين اداروا هذه العملية في مختلف مستويات المسؤولية ويجب ان الفت عناية الجميع وخصوصا اهلنا في البقاع الى وجوب استحضار تضحيات الجيش اللبناني ومجاهدي المقاومة وبقية الاصدقاء الذين ساهموا ايضا الذين كان لهم بعد الله سبحانه وتعالى الفضل في توفير الفرصة الامنيةالمناسبة كان لهم الفضل بعد الله تعالى في توفير الفرصة الامنية المناسبة من اجل اجراء الانتخابات في البقاع بهذا الحضور ومثل ما حصل في المرحلة الاولى نقول نفس الامر الى المراحل الاخرى بطبيعة الحال عندما تكون هناك انتخبات بلدية يجب ان تركب لوائح ومككن ان تركب لوائح مقابلة للوائحنا وممكن ان يكونوا بالخط السياسي معك ويمكن يكونوا اصدقائك واصحابك ومنك ونحن بهذه النقطة نقول الذين كانوا بلوائح مواجهة لنا في البقاع او في لوائح اخرى في المراحل المقبلة نحن لا نعتبرهم لا اعداء ولا اخصام بل هم اهلنا واحبائنا واعزائنا وفي الخط السياسي العام كثير منهم في هذا الخط العام ولكن من الممكن ان يكون لهم افكار وقناعات وتوجهات معينة او ارادة مختلفة على كل حال نحن لا نتعاطى مع احد على انه عدو ولا على انه خصم الا من يعتبر نفسه عدوا ويعلن نفسه عدوا وهذا موجود وعيتبر شهداء المقاومة في مقاتلة المشروع الاميركي الجديد يعتبرهم جهنميين ويعتبر قتل الجماعات التكفيرية شهداء اذا في حدا معلن العداء للمقاومة فهو العدو لكن نحن نعتبر ان كل الناس هو اهلنا وكل من يختلف معنا سواءا في الخيار السياسي او يختلف معنا في الخيار البلدي او في الخيار النيابي او ما شاكل لا هم اهلنا واحبائناواعزائنا ويجب ان نتفاهم معهم ونتعايش معهم ولذلك كما ذكرت الاسبوع الماضي من مسؤولية الاخوة والاخوات في كل المناطق ان يبادروا ويباشروا انشاء الله للملمة كل جراح او مشكل في الانتخبات البلدية وامامنا تحديات جيمعا يجب ان نواجهها بقوة الموقف والتوحد في هذا الموقف النقطة التي بعدها ان المجالس البلدية المنتخبة يجب ان تكون سوتكون وبالنسبة الينا نحن حزب الله مطرح ما يكون الينا وجود في المجالس البلدية نتعهد لاهلنا في جميع المدن والقرى ان المجالس البلدية ستكون في خدمة الجميع من انتخبها ومن لم ينتخبها ومن حاربها ومن نافسها وهذه المرحلة انتهت بمجرد اعلان النتائج وهذه امانة ملقاة على عاتقنا وعلى عاتق حلفائناوعلى عاتق المجالس البلدية الجديدة المنتخبة ،ونحن بالسياسة بالحد يكفي بالموضوع العائلي يجب ان نحل مشكلتنا ولكن بالسياسة فينا ان لا نحمل جمهورنا وقواعدنا ما لا يطيقون ، وحقيقة عندما تاتي لعند فلان من كم سنة بالتلفزيون وفي الاذاعة وعلى المنابر كل يوم سب وشتم واهانة لشهدائك وجرحاك ومجاهديك ورموزك ومقدساتك وتخوينك وشوية تاني يوم ان بدي اذهب واعمل معه تحالف بالانتخابات البلدية والتي هي سياسة واذهب كي اصوت له وعومه هذه اول نقطة، ولذلك بكل تحالفاتنا من المرحلة الاولى، نحن حزب الله لسنا متحالفين مع خصم سياسي، اذا كان هناك استثناء بشكل شخصي في بلدة او قرية انا لا علم لي لكن هذا الاصل وهذه السياسة العامة، نحن نتحالف مع حلفائنا واصدقاتنا ومن لنا لفاء معهم ومن في الحد الادنى لم يسيئوا لنا ولم يعتدوا علينا، هذا ليس اعرتاض على خارات حلفائنا، النقطة الثانية نحن اخذنا قرار اننا نتفهم حلفائنا، التيار الوطني الحر اراد التحالف مع القوات والكتائب نتفهم هذا الموضوع، اخواننا في امل يريدون التحالف مع المستقبل او اخر لا مشكلة لدينا ولا نعترض وليأخذ الناس راحتها، كذلك في الساحة السنية والدرزية في كل الساحات والمحافظات، نحن نتفهم ان يتفاهم حلفاؤنا ان يتحالفوا مع خصومهم او مع حلفاؤهم او متفهمين جدد معهم من اجل حسابات انتخابية او بلدية او اختيارية او تهدئة ساحات او تجنب مشاكل في هذه المدينة او القرية، كله متفهم، ويتحالفوا مع خصومهم، النقطة الثالثة، حيث يختلف حلفاؤنا وحيث يتواجدون في لوائح نحن لسنا موجودين فيها سواء كنا موجودين انتخابياً او ترشيحاً، لان بكل استحقاق بلدي نيابي سياسي، يخرج من يريد ان يشتغل بنا وبحلفائنا، يا حلفاؤنا نحن ملتزمين معكم لكن لسنا ملزمين بمن تتحالفون معهم، لا اخلاقياً ولا ادبياً ولا سياسياً ولا يوجد تفاهم يقول ذلك ولا تنسيق يقول ذلك، هذا ما اقوله نحن متفقون عليه في الغرف واللقاءات الثانوية، انا حزب الله ملتزم مع التيار الوطني الحر لكني لست ملزم بالقوات ولا الكتائب ولا بأي اخر يتحالف معه التيار الوطني الحر اذا كان خصم سياسي، هناك من يطالبونا اننا ملزمين، ونحن نتطلع يعنين وثلاثة ومئتين، نحن لدينا عينين بصيرتان ثاقبات واذا هناك على الكرة الارضية حركات واحزاب اهل وفاء وصدق والتزام نحن منهم، نحن لا نغدر ولا نخون ولا نترك حليف ولا نطعن بالظهر، وندفع دماء لاجل هذا الالتزام، نحن لسنا ملزمين بحلفاء او شركاء في لوائح ذهب اليها حفاؤنا.
هذا ما حصل في المرحلة الاولى وما سيحصل في المرحلة الثانية والثالثة والرابعة، بناء على ما تقدم، اريد ان اعقب تعقيبات سريعة موضوع بيروت كل ما يجري في بيروت نحن لا علاقة لنا بها، من اول يزوم قيل ان هناك لائحة البيارتة يركبها تيار المستقبل، بناء على الاصل الاول نحن حزب الله لنا قرار لا نريد ان نركب مع خصم سياسي، وتيار المستقبل خصم سياسي، حلفاؤنا وجدوا مصلحة ورأوا انه لا مشكلة من التيار الوطني الحر وحركة امل والطاشناق ولا مشكلة لدينا، نحن في الانتخابات الماضية رفضنا الدخول الى الائتلاف في بيروت لانهم رفضوا ادخال ممثلين من التيار الوطني الحر، الحمدلله السنة ضموا ممثلين، لكن حيثيتنا كانت حيثية سياسية، فقلما لا نريد المشاركة، يحلل هذا يقول رسالة من تحت الطاولة او فوقها وايجابية وسلبية، هذه ممكن تكون نتائج، لكن نحن هذا سببنا لا نمرر رسائل لا من فوق الطاولة ولا من تحتها، نحن لا نشارك لانه لدينا هذا الاصل السياسي.
الخيار الاخر قد يقول احد اذهبوا وقوموا بلائحة ثانية، او ادعموا لائحة اخرى، للاسف الشديد بعض الكتاب قالوا ان سبب خسارة اللوائح الاخرى هو ان حزب الله لم يتدخل في انتخابات بيروت، مخطئين ومشتبهين، لم نقم بلائحة ثانية ولم ندعم لوائح اخرى في بيروت لعدة اسباب منها لا نريد ان نكون في لوائح بمواجهة حلفائنا، اثنين لا يمكننا ان نجمع بقية اللوائح في لائحة واحدة، وهذا امر صعب وجربنا ذلك في المرات الماضية والتي قبلها، الامر الثالث فرصة الفوز صعبة ولذلك الذهاب الى المعركة سيتم سوء الاستفادة منها في التحريض الطائفي والمذهبي ويا غيرة الدين ويا اهل السنة والجماعة ويا اهل بيروت ستصبح العركة مطحنة لا نهاية لها، ونحن نهرب من المشكلات ونبعد عن المقابلات والاعلام والتعليقات، فقط نقاتل في الجبهة الجدية لاننا نريد مستوى اقل من التوتر في البلد ولذلك عزفنا عن بيروت، نحن لم نقل للناس ان يقاطعوا، الان قاطعوا نحن لم نطلب ذلك منهم، غابوا عن الصناديق نحن لم نقل لهم ذلك.
اثنان انتخابات زحلة نحن لم نرشح احد من حزب الله ولم يكن هدفنا ان نمثل في مجلس بلدية زحلة، وكنا نتمنى من اصدقائنا الثلاثة التحالف فيما بينهم وان ندعمهم لكن هذا لم يحصل وتفرقت اللوائح الى ثلاث وكل منهم كان يتوقع ان ندعم لائحته بالكامل على الاخر وهذا غير مناسب لنا لا بالصداقة ولا بالتزاماتنا الاخلاقية والسياسية، كان خيارنا ان ندعم كامل مرشحي الوطني الحر في لائحة الاحزاب في زحلة وتقسيم بقية الحصة بالمناصفة بين اللائحتين الاخريين، موقفنا في زحلة اعتباراته اخلاقية سياسية، لم نكن نستطيع ان نترك اصدقائنا، الاعتكاف او ترك الانتخابات في زحلة، كان الكل كان سيحملنا المسؤولية، لو صوتنا كانت نجحت لائحتنا، حسناً جئنا وصوتنا ووزعنا اصواتنا على الاصدقاء والحفلاء وكانت هذه النتيجة، لذلك كانت اعتباراتنتنا اخلاقية وسياسية واخوية، البعض من الاصدقاء في التيار الوطني الحر العلاقة فوق الثقة لكن يبقى يعمل بنا وبهم، مثلاُ البعض اعتبر انه كان يجب على حزب الله ان يعطي لائحة الاحزاب كاملة في زحلة باعتبار نحن على اللائحة، هذا الاعتبار خاطئ، الان خاطئ وكان خاطئ وفي المستقبل خاطئ، واكرر يا اعزائي نحن ملتزمين معكم ولسنا ملتزمين مع حلفائكم، لا تتوقعوا منا التزام معهم، انتهى هذا الموضوع، بالنسبة لبقية مدن وبلدات البقاع التي شاركنا بها وحيث كانت لوائح الوفاء والتنمية يعني تحالف حزب الله وحركة امل والاحزاب الصديقة ونجحت كلها، هذه دلالتها وقرائتها سأترك الحديث عنه اليوم الى الخامس والعشرين من ايار، نكون قد انتهينا من جبل لبنان ون الجنوب والشمال وقتها نتحدث عن هذا المو وع ودلالاته ونتائجه وتقيمه ويبقى في ما يتعلق بالمرحلة المقبلة من الانتخابات البلدية والاحد القادم عندنا جبل لبنانومن ضمنها البلديات في الضاحية الجنوبية بالضاحية الجنوبية نحن شكلنا لوائح تحالف حزب الله وحركة امل والتيار الوطني الحر وبقية الاحزاب الصديقة بالتفاهم مع العائلات ولذلك سمت هذه اللواءئح باسم التمنية والوفاء والاصلاح ونحن ندعو اهلنا الى التصويت الى هذه اللوائح وللمشاركة الفعالة في المرحلة الثانية والثالثة من هذه الانتخابات وندعوهم الى دعم هذه اللوائح في بلدات الضاحية الجنوبية وبقية البلدات التي لنا فيها لوائح وحضور ونشكرهم على كل حال على الموقف الذي يخترونه ايا يكن هذا الموقف
العنوان الاخير في ما يتعلق بطبيعة المناسبة التي نحن فيها الان جراحكم يا اخواننا هي شهادة لكم في الدنياوالاخرة وشهادة لكم في الدينا لقماومتكم ومسيرتكم شهادة على صدركم وتحملكم المسؤولية الجراح ،والجريح يدخل مرحلة جديدة في حياته بالكامل عن الوضع النفسي عن المستوى الروحي والاجتماعي وحياته تتبدل وعلاقاته وعلاقتاه العائلية وحضوره العملي وهذه من الامور العملية التي ترونها نها ولذلك الجريح يجب ان يتهيا الى هذه المرحلة الجديدة وهو انهى مرحلة من الجهاد وتحمل المسؤولية والطاعة لله ودخل في مرحلة جديدة من الجهاد والطاعة للله واالعبودية والعمل من اجل اخرته والذي تغير انه اصيب في جسده وتغير عليه التكليف وسوف ينعكس على نمط الحياة الخاص به وهنا هناك تحديات حقيقية امام الجريح وهناك تحديات حقيقية امام عائلة الجريح وتحديات امام المقاومة ومؤسسات المقاومة تجاه الجريح ،ايضا في عناوين الاجر والكرامة ياتي عنوان الباء الذي ينطبق على الجريح والجريح له بلاءات خاصة وكل ما تراه او تقراه يمكن ان تذهب الى كتاب ميزان الحكمة وتبثوا بالكمبيوتر تجدونه وكل ما وعد الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنيين الذين يصبرون على بلائه واختباره وامتحانه كتب لكم وهناك عنوان اخر عنوان مرض انظروا في ميزان الحكمة عنوان المرض تجدوا رويات ما اشاء الله لان الجريح من خلال المعاناة والاتلام هو مريض بشكل معين وبنسبة كبيرة جدا وينطبق عليه هذا العنوان لانه يعاني اكثر من مرض وما ذكر في هذه الرويات عن رسول الله ص-م ان هذه الساعات والايام التي يقضيها الاسنان في معالجة ومواجهة الالام المرض فكيف اذا كان هذا المرض بسبب الجهاد في سبيل الله كم تحط عنه من الذنوب وتحبط عنه السيئات وتطهره وتنقيه وبعضها يزيده اجرا وثاوبا ومقاما اذا الحالة التي هو فيها هو حال جهاد مستمر وهو حال عبادة مستمرة ويجب ان نفهم هذا الحال الذي نحن فيه ونتعامل معه ونحرص على ما اعطانا اياه الله من وسام ومقام ودرجة والجريح لم تنتهي مسؤوليته هنا بل هو سيكل
الان مطلوب منك ان تعبر بلسانك والاشارة واي وسيلة لتثبيت الناس وتحريكهم لان اليوم الحرب النفسية وتشويه الصورة والحصار والتحريض هو جزء من معركة التدمير للمقاومة، دمائكم صنعت انجازات يجب ان تحفظوا انجازات دمائكم باصواتكم والسنتكم وكلماتكم ومشاعركم الصادقة، هذا مشترك لدى الجميع.
الاخوان الذين يمكنهم المشاركة باي نوع لا عيب، سأقول لكم شيء انا عنلت على مدة طويلة يكون لي شرف ان احرس موقع اوو مكان او مركز لحزب الله، الان اذا طلوا مني احمل بارودة ولي الشرف ان احرس بيتاً او مركزاً، يمكنني العمل على الاشارة اعمل او بالتثقيف اعمل، بالمعلوماتية، نحن بحاجة لطاقاتكم وعقولكم وتأييد الله لانكم مؤيدون منه ومختومين من الله، لا تقفوا عند الاعتبارات، العمل عندما تذهبون اليه هو شرط صحي ونفسي، البقاء في البيت دون عمل يعقد الوضع الصحي، خهذا جزء من الشروط الصحية النفسية التي اجمع عليها الاطباء، العمل يخدم المسيرة ويساعد في الصحة المفسية التي تنعكس على الجسد، نحن يجب ان نحمل هذه المسؤولية وبالتالي المشاركة بالنشاطات والمسيرات والاجتماعات، عندما ارى اخوان جرحى عندما انظر اليهم استحضر التاريخ، الحضور الدائم له تأثير معنوي كبير جداً، علينا جميعاً وكل الذين يواصلون الدفاع عن لبنان وشرفه ومقدسات هذه الامة لا تستهين حضورك حجة على الجميع، تقتة الحجة عليهم وتحميلهم المسؤولية ويجب ان تكونوا اهل لحمل الامانة.
نشكر الاخوة على صبرهم والعائلات على تحملها المسؤولية وثباتها ودائماً اتحدث باكبار عن امهات الجرحى لهم شكر خاص وتقدير اكثر من تحية لانهم يتحملون مسؤولية خاصة واضافية وانا اعرف اباء وامهات يقولون للصبية شو عما تبيعي شبابك كله وهي تبيع شبابها الى شب قدم جزء من جسده من اجل ان نحيا جميعا بكرامة وايضا الشكر للاخوة والاخوات بالمؤسسة للاخ ابو حسن العزيز ولكل اخواننا بمؤسسة الجرحى الذين حقيقة يعملون بكل اخلاص وجدية يعملون واحيانا يكون عندنا ضعف بالامكانات وتمر علينا ظروف صعبة لكن هذا هو قدر والمستطاع الذي نقوم به والمؤسسة تبذل كل جهدها من اجل معالجة الجرحى والقيام بواجبها ،وعلينا ان نعرف انه عندما نحول روح ابو الفضل العباس تقطع اليمين ونواصل طريقنا وتقطع اليسار ونواصل طريقنا وتصاب احد عيوننا بالسهم واخرى بالتراب ونكمل الطريق الى الحسين قد لا نصل في الدينا ولكن قد نصل في الاخرة بل عندما نستشهد نصل الى الحسين بهه الروحية روحية هؤلاء الذين ولدوا في مثل هذه اليام وبروحية الامل والاستبشار والامل الاتي في المستقبل النصر التي في المستقبل الله بحانه وتعالى وعد المؤمنيين المجاهدين الصابرين وعدهم بان الارض لهم وان النصر لهم وان المستقبل لهم وما عليهم الا ان يثبتوا في هذه الدنيا انهم جديرون بهذا المستقبل وبهذا النصر حتى يتنزل عليهم بارك اللهم فيكم بعائلاتكم وبجهادك وتقبل الله جهادكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

