قالت “الديار” إنه تعقيباً على ما أشارت اليه “القبس” حول الوضع اللبناني (واحتمالاته) بين مخيمات عرسال ومخيم عين الحلوة، قال مرجع امني ان هذا المخيم “ينزلق نحو الانفجار”، مشيراً الى حالة التروي التي تعاني منها حركة “فتح” التي يناهز عدد مقاتليها الـ900.
ولاحظ مرجع “الديار” ان غالبية هؤلاء المقاتلين من عمر متقدم، ومن رتب عالية، والعناصر يتوزعون في ولاءاتهم، اذ ان هناك مجموعة ابوعرب، ومجموعة العردات، ومجموعة الشايب، ومجموعة شناعة، ومجموعة اللينو (محمود عبد الحميد عيسى)، ومجموعة المقدح “الذي لا وجه له ولا صدقية بسبب تذبذب مواقفه وعلاقاته”، وهو أقرب الى الاسلاميين منه الى “فتح”، حتى ان هناك من يصفه بـ”حصان طروادة” في الحركة.
وبحسب مرجع “الديار” فان مجموعة “الشباب المسلم” التي يرأسها بلال بدر تزداد خطورة يوماً بعد يوم لتشكل مع المجموعات الاخرى، وكلها قريبة من جبهة “النصرة” نحو 150 مقاتلاً تكمن اهميتهم بأنهم يقاتلون بشراسة وبحرفية، وكان الجيش قد اختبر النوعية القتالية لهذا النوع من العناصر خلال معركة مخيم نهر البارد في صيف عام 2007.

