شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري على ان الجيش اللبناني يقوم بدوره خصوصاً على حدودنا الشرقية والشمالية وأيضاً في مساعدة اليونيفيل في الجنوب اللبناني، وبالتالي هو حامي الحدود اللبنانية، لافتا الى أن للجيش دور كبير بالإضافة لقوى الأمن الداخلي والأمن العام في حماية الداخل اللبناني ضد الإرهاب المتمثل بداعش وأخواتها.
بري ومن القاهرة أشار الى انه “لا يمكن أن نحصل على الإصلاح بالقوة ولا يمكن التغيير بالقوة لذلك لا بد من الحوار خصوصاً عندما تكون الفتن مندلعة داخل البلدان”.
وأكد أن الفتن داخل الطائفة الإسلامية وداخل المجتمعات العربية انطلقت ولا تزال، معتبرا أن “المؤثر الأول والأكبر في هذا الموضوع هي مقاربة ومصالحة بين الخليج والجمهورية الإسلامية الإيرانية وخصوصاً بين المملكة العربية السعودية وإيران.”

