ذهبت من صور إلى الأمن العام في صيدا
وسألت عن الأوراق المطلوبة،أعطوني لائحة،ذهبت وحصلت عليها جميعاً وعدت من صور إلى صيدا حيث المركز الوحيد في الجنوب الذي يسمح فيه بتقديم أوراق كفالة لسوري لم يمارس القتل في حياته،
قالوا لي عليك العودة بعد الظهر،عدت ،قالوا لي هل حصلت على موعد مسبق ؟!
قلت لم يقل لي أحدا عن ضرورة الحصول على موعد!
فقال لي العنصر إذا عليك العودة بعد ثلاثة أيام ،قلت له أنه علي السفر بعد يومين ،قال لي هذه مشكلتك،قلت لكنه خطأكم ،قلت هل أنا من لم يقل لك؟ قلت لا زميلك.قال إذاً إذهب إليه وطالبه!
كان هناك الكثير من الناس ،جاء الأمر من ضابط بإبعادنا عن مدخل الدرج حيث كانوا يعاملون الناس كالغنم،ذهبنا إلى جهة أخرى ،والعنصر يمارس كل سلطاته وعقده النفسية علينا؟!
إقتربت منه وقلت له إذا بتريد أنظر إذا كانت أوراقي تامة؟؟؟،قال عندما يصبح لدي وقت، إنتظرت جانباً، وعدت عندما همنا بأنه يمكنني إزعاجه، وبعد أن تأفف وتجهم، نظر في الأوراق وقال ،كل شيء موجود ،ولكني لا أستطيع أن أضمن ذلك، قلت كيف ذلك؟
قال آسف ليس لدي وقت.عد بعد ثلاثة أيام، ولا يمكنني مساعدتك أكثر.
غضبت وإتصلت ،وخلال دقيقتين جاء نفس العنصر مبتسماً، وقائلاً :تفضل دكتور.

