كتبت سابين عويس في “النهار”: المعركة بين عون وفرنجيه هذه نتائجها … إذا حصلت
حرص فرنجية على توجيه رسالة واضحة إلى من يعنيهم الامر: مستمر في ترشحه من موقع قوي يعطيه الافضلية على الخطة “أ” بدلا من أن يكون ورقة الاحتياط لفريقه السياسي ضمن الخطة “ب” التي يرفض أساسا العماد عون الاعتراف بالحاجة إليها، ما دام مرشحا. اما الرسالة الثانية فتعمد إلى تعزيز الرسالة الاولى بالارقام و”البوانتاج”: فرنجيه رئيسا بـ70 صوتا مقابل 40 لعون. والواقع أن فرنجيه تواضع في تقديراته، إذ تعطيه التحالفات الداعمة له أكثر من ذلك. فهو يجمع الآن أصوات كل من كتلة “المستقبل” (35 نائبا) و”التنمية والتحرير” (13 نائبا) و”اللقاء الديموقراطي”( 11 نائبا) إضافة إلى كتلتي البعث والحزب القومي (4) فضلا عن بعض المستقلين الذين جاهروا بتأييدهم له، مثل النائب بطرس حرب. ومعلوم أن خريطة القوى الحالية تعطي فرنجيه أكثر من 70 صوتا إذا صدقت التحالفات، لتصل إلى 75 إذا انضمت كتلة الكتائب. ولكن هل يمكن الركون إلى الحسابات المشار اليها؟ وهل تصمد في وجه الرياح الرئاسية عندما تهب على لبنان؟ وهل بات مؤكدا انها ستحمل فرنجيه الى قصر بعبدا؟

