الحريري لنصر الله: عودوا إلى لبنان والدولة والمصالحة

حسن نصرالله وسعد الحريري

ردّ الرئيس سعد الحريري، على خطاب الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله، في ذكرى التحرير، وما اعتراه من “مغالطات وتهديدات”، بالإعراب عن أسفه لكون البعض يحاول أن يحتكر تضحيات اللبنانيين في عيد التحرير “ويتجاوز حدود الإجماع إلى خطاب التخوين والمكابرة”:

1         قال: “نحن في تيار المستقبل نعلن على الملأ أنّ الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية هي ضمانتنا وخيارنا وملاذنا، وأي كلام عن ضمانات أخرى أمر موهوم ومرفوض وخوض عبثي في مشاريع انتحارية”.

 

2        شدّدَ على أنّ “الدفاع عن الأرض والسيادة والكرامة ليسَت مسؤولية حزب الله، لا في عرسال ولا في جرودها، ولا في أيّ مكان آخر، وموقفُنا من داعش وقوى الضلال والإرهاب لا يحتاج إلى شهادة حُسن سلوك من أحد”.

 

3         اعتبَر أن “لا معادلة ذهبية لحماية لبنان سوى معادلة الإجماع الوطني والتوقّف عن سياسات التهديد والوعيد والتلويح بالقبضات، وأنّ معادلة الحشد الشعبي لا مكانَ لها في لبنان، ولن نغطّي أيّ دعوة إلى ذلك تحت أيّ ظرفٍ من الظروف”.

 

4        قال :” منذ سنوات ونحن ندعو إلى كلمةٍ سَواء تحمي لبنانَ والحياة الوطنية المشترَكة، ولكن هناك في المقابل مَن يصِرّ على الانتقال من حرب إلى حرب ومِن حريق إلى حريق. فمنذ سنوات ونحن ننادي بوضع استراتيجية وطنية تَحمي لبنان من الإرهاب والحرائق المحيطة، وتَعترف للجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية بالحقوق الحَصرية في حماية الأمن الوطني. ولكنّهم، وفي كلّ مرّة يَبذلون الجهد تلوَ الجهد لتعطيل هذه المهمّة الوطنية، ويَخرجون على اللبنانيين بأنّ جيشَهم عاجزٌ وقاصر، وأنّ جيش الحزب وحرَسَه الثوري هو الوحيد القادر على دَرء الأخطار”.

5        قال: “قبل أسابيع قال للّبنانيين، عليكم أن تكونوا شرَكاءَ في إعادة عجنِ المنطقة، ويَبدو لي أنّه يَستدعيهم اليوم كي يكونوا كمشةَ دقيقٍ صغيرة في العجنة الكبرى. وعلى الرغم من ذلك، نحن نقول إنّه لم يَفُت الأوان، وما يَعنينا من الحرب التي يراها وجوديةً، هو وجود لبنان وسلامة العَيش المشترَك بين أبنائه، وخصوصاً سلامة الأخوَّة والحياة الواحدة بين السُنّة والشيعة”.

 

6         حَذرَ مِن أنّه إذا كان المطلوب من لبنان أن يشَكّل درعَ البقاء لنظام بشّار الأسد، وخطّ الدفاع عن المشروع الإيراني على شواطئ المتوسط، فإنّ ذلك سيؤدّي إلى وقوع لبنان في أزمةٍ لا نهاية لها”.

 

7         لفت الانتباه إلى أنّ الطريق الوحيد لدرء الفتنة وتصحيح الخلل الكبير في العلاقات بين المسلمين يكون بأن “نعود إلى الدولة ونتوَحد على مرجعيتها ونقف جميعاً خلف الجيش والقوى الشرعية في حماية الحدود ومواجهة مخاطر الارهاب من أي جهة أتى (…) واجتماعنا هو السبيل لفتح الأبواب أمام المصالحات الحقيقية وإنهاء الشغور في موقع الرئاسة وإعادة الاعتبار للنظام العام”.

 

السابق
حواجز ومداهمات للجيش في بريتال بحثا عن مطلوبين
التالي
الديار: رد الحريري ليس بمستوى خطاب نصر الله