اغلقت المدارس والمحال التجارية ابوابها في مدينة كراتشي الباكستانية اليوم الخميس حدادا على 44 شخصا من الطائفة الشيعية قتلوا في اول هجوم ينفذه تنظيم الدولة الاسلامية في باكستان الاربعاء.
وشارك المئات من اقرباء الضحايا في الجنازة حتى وصولها الى مقبرة في حي صفورا غوث، وفق ما نقل صحافي من وكالة فرانس برس في المكان.
واعلن رئيس الحكومة المحلية في اقليم السند، وعاصمته كراتشي، الحداد ليوم واحد فاغلقت المدارس وعلق النقل العام في هذه المنطقة التي تضم 20 مليون شخص.
وهاجم الحافلة، التي كانت تقل 60 شخصا، ستة مقاتلين مسلحين قتلوا السائق من ثم “صعد ثلاثة منهم الى الحافلة” ليقتلوا 44 راكبا بينهم 16 امراة، وفق ما قال قائد شرطة كراتشي غلام قادر ثيبو لوكالة فرانس برس الخميس.
وتابع ان المهاجمين “كانوا يحملون مسدسات عيار تسعة ملم واسلحة كلاشينكوف”.
وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية عبر بيان على احد المواقع الجهادية على الانترنت الهجوم، الاول له في منطقة باكستان وافغانستان حيث ينشط تنظيم القاعدة.
وبحسب ثيبو فانه يبدو ان المهاجمين من باكستان اذ “انهم يعرفون المنطقة جيدا، ولكن قد يكون قادتهم من الخارج”.
وهذا الهجوم هو الثاني ضد الشيعة في باكستان العام الحالي، اذ ان الاعتداء الاول اسفر عن مقتل 60 شخصا في كانون الثاني/يناير في شيكاربور جنوب اقليم السند.
وخلال السنوات الماضية تضاعفت الهجمات ضد الشيعة في باكستان.
(ا ف ب)

