على صعيد المعارك الدائرة في القلمون منذ عدّة أيام، والتي تشهد معارك طاحنة بين “حزب الله” و”جيش الفتح” الذي يضم مقاتلي تحالف المعارضة المسلحة و”جبهة النصرة” في مرتفعات الباروح وطلعة موسى التي تفصل بين جرود الفيلطة ورأس المعرة وجرود عرسال.
وبصرف النظر عن النتائج والخسائر لكلا الطرفين، فإن خبيراً عسكرياً لاحظ ان “حزب الله” يحاول دفع مقاتلي المعارضة للجوء إلى جرود عرسال بهدف احراج الجيش اللبناني والحكومة اللبنانية ككل سواء لجهة التدخل أو انفجار الوضع مع مخيمات النازحين.
وتحدثت معلومات عن سقوط عنصرين لحزب الله هما محمّد هاشم من بلدة عين التينة في البقاع الغربي ومحمّد رضا زراقط.
إلى ذلك، اعتبرت بعض المصادر الاستراتيجية ان تغيير المعادلات في جرود القلمون يعتبر تجاوزاً للخطوط الحمر من شأنها ان تنعكس على تغيير “الستاتيكو” السياسي – الأمني في لبنان، وهذا ما يفسّر عودة الإجراءات الأمنية السابقة إلى الضاحية الجنوبية وبعض مناطق الجنوب.

