فضل شاكر يظهر دون لحية ويتمنى العودة لـ«الحياة الطبيعية»

ظهر الفنان السابق المطلوب فضل شاكر للمرة الأولى في مقابلة إعلامية متلفزة منذ قرابة عامين، معلنا أنه يتمنى العودة “للحياة الطبيعية”، ومشددا على أنه لم يهاجم الجيش عبر مواقع التواصل الإجتماعي ولم يشارك حتى في معارك عبرا بسبب “علاقة سيئة” توترت مع الشيخ الفار من العدالة أحمد الأسير.

ففي لقاء مع قناة الـ”LBCI” من منزله في مخيم عين الحلوة بُثّ مساء السبت قال شاكر “عندما اندلعت معركة عبرا كنت نائما واستيقظت على أصوات الرصاص ولجأت إلى مكان تحت المنزل وعندما هدأ القصف (..) انتقلت إلى شرحبيل وبعدها إلى الفيلات (أحياء في صيدا) ومنها إلى مخيم عين الحلوة”.

وأضاف شاكر الذي ظهر بدون لحية طويلة كما كان في السابق “لم أشارك أبدا في معركة عبرا ولم أحمل سلاحا وكل العالم تعرف والجيش يعرف” ذلك، نافيا أن يكون تورط بـ”لعبة الدم”.

وأثار هذا الفنان جدلا واسعا مطلع عام 2012 بإعلان تأييده الشديد للحركة الإحتجاجية ضد “الطاغية بشار” أي رأس النظام السوري بشار الأسد. وفي 4 آذار من العام عينه شارك علنيا في اعتصام ترأسه الشيخ أحمد الأسير.

وبدأ منذ ذلك الحين بغناء أناشيد دينية حتى أن شريطا حُمّل على موقع “يوتيوب” في 11 نيسان 2013 ظهر فيه شاكر وهو يرفع الآذان في مسجد بلال بن رباح بعبرا حيث كان الأسير يئم المصلين.

وفي نهاية حزيران 2013 اندلعت معارك ليومين بين الجيش وعناصر تابعين للأسير في عبرا بصيدا وأدت الى سقوط 18 شهيدا و20 جريحاً للجيش، فضلاً عن مقتل أكثر من 20 عنصرا من عناصر الاسير. ومنذ ذلك الحين توارى شاكر عن الأنظار ولجأ إلى مخيم عين الحلوة.

وقد اصدرت القضاء مذكرات بحث وتحر بحق الأسير وشاكر و122 شخصا في قضية هذه الأحداث الدامية.

وأضاف شاكر في مقابلته التلفزيونية “علاقتي كانت سيئة جدا مع الأسير في الفترة الأخيرة وكنت أتعاون مع الأجهزة الأمنية لحل الأمور وأخرج من المنطقة وأعيش حياتي الطبيعية وتسارعت الأمور” واندلعت المعركة.

وشرح كيف بدأت “قصته” مع الأسير قائلا “سرت بهذه الطريق من منطلق أن أستخدم صوتي كي أفيد الدين وأقول أناشيد وتفاعلت كما تفاعلت وتأثرت عند استشهاد الرئيس (رفيق) الحريري” في إشارة رئيس الوزراء الأسبق الذي اغتيل عام 2005.

يذكر أن شاكر صدم الجميع عندما وزع له على “يوتيوب” شريط مصور، وظهر فيه وهو يتحدث عن قتيلين لم يعرف ما اذا كانا من الجيش ام من انصار حزب الله الذين اصطدم معهم من قبل انصار الاسير، ويقول “فطيسان خنزيران… الله يزيدهم!” ويرفع شارة النصر ويضحك.

لكنه نفى مجددا في حديثه لـ”LBCI” أن يكون قد قصد عنصرين من الجيش، متابعا “الفايسبوك (حساب باسم شاكر هاجم الجيش) لشخص لا أعرفه وأطلب من القاضي صقر صقر أن يتابع القضية”.

أكثر من ذلك تمنى أن يعود المخطوفون العسكريون منذ الثاني من آب الفائت داخل عرسال إلى أهلهم “سالمين”، مردفا “أنا لست مع القتل والخطف”.

إلى ذلك رفض الفنان الرومنسي الإفصاح عما إذا كان سيعود للفن، إلا أنه أجاب ردا على سؤال “أتمنى أن أعود إلى حياتي الطبيعية وأعيش بين أهلي وأصحابي”.

وهل سيقيم حفلة غنائية قريبا قال “أنا بقول متل ما بيريد الله خلّيا لوقتا”.

وكان شاكر حتى قبل أربع سنوات خلت فنانا معروفا غنى الحب بكل الوانه واحيا حفلات غنائية لا تحصى في بلدان عدة. اصدر شريطه الغنائي الاول في نهاية التسعينات، وازداد شهرة يوما بعد يوم حتى اعلن اعتزال الغناء في 2011.

السابق
أضعف الإيمان (إسقاط الدولة السورية)
التالي
وزير الدفاع اليمني يفر من صنعاء باتجاه عدن