أعلن وزير الخارجية النروجي بورغي برندي، في ختام المؤتمر الدولي لاعادة اعمار غزة الذي انعقد في القاهرة أمس، ان المانحين تعهدوا تقديم مساعدات “قيمتها نحو 5,4 مليارات دولار” للفلسطينيين، بينما كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس طالب بأربعة مليارات دولار لاصلاح ما هدمته الحرب الاسرائيلية على القطاع الصيف الماضي.
وأوضح الوزير النروجي ان “نصف هذه المساعدات سيخصص لاعادة اعمار غزة”، وأن المانحين “الزموا انفسهم بدء دفع هذه المساعدات في أقرب وقت ممكن من اجل تحقيق تحسن سريع في الحياة اليومية للفلسطينيين”.
وقال إن رئاسة المؤتمر، التي تولتها نروج بالاشتراك مع مصر، “تلح على المجتمع الدولي ان يلتزم تعهداته وان يقدم مساعدات سخية خلال السنوات المقبلة”.
وكانت قطر أبرز المانحين بتعهدها المساهمة بمليار دولار في اعادة اعمار غزة، وتلتها المملكة العربية السعودية بـ500 مليون دولار.
وسارع نائب رئيس الوزراء الفلسطيني رئيس لجنة اعادة اعمار غزة محمد مصطفى الى الترحيب بنتائج المؤتمر. وقال: “انها نتيجة عظيمة وتصويت جلي لصالح الشعب الفلسطيني”.
وعلى هامش المؤتمر، عقد وزير الخارجية الأميركي جون كيري اجتماعاً مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في محاولة لاقناعه بألا يطلب من مجلس الامن النظر في خطة تنص على انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية في غضون ثلاث سنوات.
أما نائب وزير الخارجية الروسي المبعوث الخاص للرئيس الروسي الى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف، فقال إن موسكو ستدعم قرار مجلس الأمن لتحديد جدول زمني لإقامة الدولة الفلسطينية.

