أعلن مسؤول إسرائيلي أنّ إسرائيل ستجدد ضغوطها على القوى العالمية وتبدي معارضتها لأيّ اتفاق نووي يسمح لطهران بالاحتفاظ بتكنولوجيا تتيح لها تصنيع قنبلة نووية مع اقتراب موعد المهلة الجديدة للتوصل الى اتفاق.
وقال وزير الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلي يوفال شتاينتز في مقابلة إذاعية أنّه سيرأس وفداً حكومياً يتوجه الى واشنطن الأسبوع المقبل للتأكيد على مطلب إسرائيل بسلب الجمهورية الإسلامية من كلّ قدراتها النووية وهو ما ترفضه طهران ويراه كثير من الدبلوماسيين الغربيين غير ممكن.
وأضاف شتاينتز “الأسبوع المقبل سأقود وفداً كبيراً يجري محادثات في الولايات المتحدة تستمر يومين قبل الجولة الرئيسية والمحورية المهمة من المفاوضات بين القوى العالمية وإيران وقد تكون الأخيرة”، لافتاً إلى أنّه لا يرى بوادر لتقليص إيران انشطة تخصيب اليوارنيوم بشكل ملموس رغم المبادرات الدبلوماسية للرئيس حسن روحاني. مشيرا الى انّ “ما فعله روحاني هو تقديم تنازلات جزئية في جميع القضايا الثانوية لكنه حمى لب المشروع وهو ما يمثل تهديدا لنا وللعالم بأسره”.

