اشارة ايرانية سعودية تنعش الآمال اللبنانية

كتبت صحيفة “البلد” تقول: حال اللبنانيين هو الاستسلام لمجريات الاحداث في المنطقة، ينتظرون اشارة دولية او اقليمية او حدثاً خارجياً، علّه يترجم في لبنان انتخابا لرئيس الجمهورية او معالجة لقضية امنية او عسكرية، هكذا اشرأبت اعناق الكثيرين امس بعدما اطلت اشارة من بوابة العلاقات الايرانية – السعودية من شأنها ان تحدث فجوة في جدار ازمات الداخل المتراكمة تمثلت في زيارة مساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان للمملكة العربية السعودية للقاء وزير الخارجية الامير سعود الفيصل في الرياض وهي الزيارة الاولى من نوعها لمسؤول ايراني للمملكة منذ انتخاب الرئيس حسن روحاني.

لكن ثمة مبادرة تستكمل شروط انطلاقها من البطريركية المارونية، الحراك لم يتوقف اصلاً في بكركي لكن آذان بعض ابنائها لا تستسيغ حراكها. وقد اوضحت اوساط قريبة من بكركي لـ”المركزية” ان المبادرة التي يعتزم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة الراعي اطلاقها بعد عودته من الفاتيكان التي يتوجه اليها الخميس المقبل، تتوجه في شكل خاص الى النواب المسيحيين، تهدف الى الضغط على النواب لتحمل مسؤولياتهم الوطنية. وقال المصدر ان عدد النواب المسيحيين من خارج تكتل التغيير والاصلاح يبلغ 40 نائبا من اصل 64، ويمكن لهؤلاء الى جانب البطريرك الراعي ان يضفوا الطابع الشرعي على اي خطوة او تحرك في الملف الرئاسي.

وسط هذه الاجواء، استمر ملف العسكريين المخطوفين يدور في فلك المراوحة، بعد انسحاب هيئة العلماء المسلمين ودخول دول اقليمية على خط الوساطة واحاطة جهودها المنسقة مع مسؤولين لبنانيين بالسرية التامة. وامس طلب أهالي العسكريين المخطوفين من هيئة علماء المسلمين العودة الى التفاوض في ملف أبنائهم.
وأكد الأهالي بعد اجتماع جمعهم بوزير الداخلية نهاد المشنوق، انضم اليه لاحقا اللواء عباس ابراهيم أنهم ينتظرون جديدا “خلال 10 أيام” حسبما أبلغهم المشنوق.

وفي هذا المجال، لم يستبعد قائد من جبهة النصرة اللجوء الى الخيار العسكري لتحرير الموقوفين الاسلاميين من السجون اللبنانية. واوضح في حديث صحافي ان حزب الله يحضر لهجوم على القلمون وعرقلة مفاوضات اطلاق سراح العسكريين مهددا بان ذلك سيعني موتهم.

على خط آخر، استمر مسلسل المواجهات اليومية بين المياومين ومؤسسة كهرباء لبنان، حيث عقد مؤتمر صحافي اكد قانونية قرار ادارة المؤسسة حيال الملف وخطورة استمرار الوضع الشاذ في المؤسسة واعلن وزير الطاقة والمياه ارتيور نظريان ان قرارات المدير العام ومجلس الادارة جاءت لتؤمن استمرارية المؤسسة وديمومتها بعيدا من ارهاقها باعباء اضافية غير مجدية ولا منتجة. في حين توجه الوزير السابق سليم جريصاتي الى المياومين بالقول “اعيدوا النظر في قراراتكم المتهورة، واذا كانت من املاءات سياسية فانتم ستحاسبون”.

وبعيد العاشرة والنصف أفاد موقع “النشرة” عن اطلاق صاروخ من محيط منطقة الجرمق في وادي الليطاني في اتجاه اسرائيل، ولفت إلى أن صفارات الانذار سمعت في كريات شمونة وعلى طول الحدود، واشار إلى أن الجيش اللبناني طوق مكان انطلاق الصاروخ بحثا عن مطلقيه. ولاحقاً ردت مدفعية الجيش الاسرائيلي على مكان إطلاق الصاروخ بقذائف عدة.

السابق
عرسال تنفي عودة المسلحين و’النصرة’ تتهم ’حزب الله’ بالتحضير لهجوم
التالي
تقدّم للبيشمركة في جلولاء وتفجير انتحاري في مسجد شيعي