جوائز ترضية لعون مقابل تخليه عن بعبدا

يعبّر العماد ميشال عون أمام زائريه عن “خيبة أمله” من البطريرك الماروني بشارة الراعي الذي لم يسانده في ترشحه الى الإنتخابات الرئاسية، بل عمد الى انتقاده العلني واعتباره المسؤول الأول عن التأخر في انتخاب رئيس.

وبالرغم من استشعار زائري عون في الآونة الأخيرة بأنه لن يستمرّ معاندا لتسوية رئاسية معينة تعرض عليه في مقابل امتناعه عن الترشح، فإن الجنرال لا يزال مصرّا على تمايزه عن قوى 8 آذار، معتبرا أنّ لديه كتلة برلمانية مستقلة وبأنه لم ينتمِ يوما الى هذا الفريق.

وفي الإطار الرئاسي علم “لبنان 24” من مصادر دبلوماسية عربيّة واسعة الإطلاع بأنّ ثمّة اتفاقا لبنانيا شبه نهائي على التمديد للمجلس النيابي الحالي لمدّة سنة كاملة، وبعد إتمام عمليّة التمديد يبدأ البحث الجدّي في “غربلة” الأسماء المطروحة للرئاسة، على أنّ يعطى عون بعض الإمتيازات التي تعوّض عليه عدم القبول به رئيسا، ومن بين ما عدّدته هذه المصادر الواسعة الإطلاع على شؤون الداخل اللبناني قيادة الجيش للعميد شامل روكز من جهة وزارة رئيسية لوزير الخارجية والمغتربين الحالي جبران باسيل.

السابق
من ضحايا الطائرة الجزائرية مسؤول بارز بحزب الله وضباط إستخبارات
التالي
توقف الأشغال لطريق شبعا ـ حاصبيا