المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ما زالت تبحث عن عائلة خالد، وقناة الجديد تتعاون معها للتواصل مع العائلة.
لا شك في ان قضية العنف بين الطفلين عباس وخالد تتابعها الاجهزة الامنية والقضائية كافة، ولا شك ايضا في حسن نيات وزير الشؤون الاجتماعية ليضعنا امام المستجدات، ولكن ليس بحسن النيات وحده تتابع القضايا الاجتماعية، ولا بالمعلومات المغلوط فيها.
وفي معلومات للجديد، نضعها في تصرف معاليك ان العائلة تقيم في البقاع، ابتعدت عن مسكنها متخذة مسافة من وسائل الاعلام.

