اجاز مجلس الامن الدولي للقوافل الانسانية المتوجهة الى سوريا بعبور الحدود الخارجية للبلاد من دون موافقة دمشق، ما سيسمح باغاثة اكثر من مليون مدني في مناطق تسيطر عليها المعارضة.
وتبنى المجلس قرارا في هذا المعنى باجماع اعضائه بمن فيهم روسيا والصين اللتان سبق ان عطلتا تبني اربعة مشاريع قرارات غربية منذ اندلاع النزاع السوري قبل اكثر من ثلاثة اعوام.
وسيتم عبور الحدود عبر اربع نقاط، اثنتان منها في تركيا (باب السلام وباب الهوا) وواحدة في العراق (اليعروبية) وواحدة في الاردن (الرمتا). وسيخضع تحميل الشاحنات قبل ان تعبر الحدود لـ”الية مراقبة” تحددها الامم المتحدة “بهدف تأكيد الطابع الانساني للشحنات” مع الاكتفاء بابلاغ السلطات السورية بالامر.

