‘التغيير والإصلاح’ يرفض قتل الديمقراطية بالتمديد لسليمان

كتلة التغيير والاصلاح

رفض تكتل “التغيير والإصلاح” الثلاثاء التمديد لرئيس الجمهورية ميشال سليمان كموقف “مبدئي” وغير شخصي، رافضا من جهة أخرى “الإملاء” على البطريرك الماروني بشاة الراعي في قضية زيارته الأراضي المقدسة أواخر الشهر الجاري.

وقال أمين سر التكتل النائب ابراهيم كنعان بعيد اجتماع عُقد في الرابية عصر الثلاثاء “بدأنا بالإقتراب من مهلة العشرة أيام وموقفنا هو انتخاب رئيس جمهورية ضمن المهلة الدستورية ومسألة النصاب أساسية لكن يجب أن نحترم الصيغة الميثاقية” مشددا على أن “ما يسري على الرئاسات يجب أن يسري على رئاسة الجمهورية واحترام الطائف أمر أساسي”.

وسأل كنعان الفريق الآخر “هل تريدون خيار الجمهورية والصيغة الميثاقية أم نريد إدارة كالإدارات السابقة” متمنيا “حسم الأمر قبل 25 أيار” موعد انتهاء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس.

وردا على سؤال أجاب كنعان “موقفنا معروف من التمديد وموقفنا ليس شخصيا وذهبنا إلى النهاية بالطعن ضد التمديد لمجلس النواب وسنذهب للنهاية في قضية التمديد لرئيس الجمهورية لأن التمديد قتل للديمقراطية”.

وطفا في الأيام الماضية موضوع استمرار الرئيس الحالي ميشال سليمان في تصريف الأعمال عبر تعديل دستوري على سطح المداولات السياسية. وفيما دعا وزير الشباب والرياضة عبد المطلب حناوي المقرب من سليمان صراحة إلى هذا التعديل قال المسؤول الإعلامي في بكركي وليد غياض أن البطريركية لا تريد قصر بعبدا خاليا.

من جهة أخرى، أعلن كنعان أن “القوانين الدينية والروحية تلزم رأس الكنيسة بالذهاب بزيارات دينية ولدينا أبرشيات موجودة في القدس”.

وتابع “لا حق لأحد أن يقول للبطريرك(بشارة الراعي) قانونيا فيما إذا كان قادرا على الذهاب أم لا أما في قضية التوقيت فيحصل نفاش في الأمر لكن ليس من باب الإملاء أو التشكيك”.

وأثارت زيارة الراعي المرتقبة إلى القدس من 24 إلى 26 أيار لـ”استقبال” البابا فرنسيس سخطا من قوى الثامن من آذار التي اعتبرته “تطبيعا مع العدو” الإسرائيلي.

السابق
قرار ظني في حق العميد ابراهيم بشير وزوجته بتهمة الاختلاس
التالي
تركيا تعلن رفضها دفع تعويضات لقبارصة يونانيين