نقلت صحيفة “الوطن” السعودية عن مصادر مطلعة قولها أن “حراكا دبلوماسيا غربيا، بدأ من أجل مواكبة الاستحقاق الرئاسي اللبناني وإنجازه وفقا للدستور، لأن الفراغ في سدة الرئاسة، سيؤدي إلى توتر الأوضاع الداخلية من جديد، وسينعكس انفلاتا أمنيا واغتيالات تترك تأثيرها السلبي، وتؤزم الأوضاع وتربك حكومة تمام سلام”.
وأشارت المصادر الى إن “دعم رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون أمر غير وارد لا في حسابات تيار المستقبل ولا في حسابات 14 آذار”.

