أوغاسابيان: اللعبة هي تطيير النصاب لحين التوصل الى تسوية ما

جان اوغاسابيان

رأى النائب جان أوغاسابيان أن “ما جرى يوم الاربعاء الماضي كان نوعا من تحديد الأحجام وكشف جميع الأوراق، ولكن ما بعد الأربعاء بدأت رحلة البحث الجدي عن رئيس للجمهورية، ومن واجب النواب حضور الجلسة الإنتخابية مع العلم انها لعبة ديموقراطية”.

وأشار في حديث إلى صوت لبنان 100,3- 100,5″ الى أن “من يتابع الإعلام الدولي يفهم انه يركز على الإنتخابات الرئاسية في العراق والإنتخابات الرئاسية في سوريا”، لافتا الى ان “الأمور لا تطمئن ولا توحي ان هناك توافقا دوليا وإقليميا على الإستحقاق الرئاسي في لبنان”. ورأى أن “الكلام عن أن رئيس جبهة “النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط من الممكن ان يكون هو بيضة القبان ليس صحيحا لانه يؤمن فقط النصاب ولكن لا يمكن ان يؤمن ثلثي الأصوات للمرشح”، مشددا على ان “التوافق على شخص الرئيس هو الذي يؤمن الثلثين”.

وقال: “العمل جار لتأمين 65 صوتا للمرشح سمير جعجع، ولكن ارى ان هذا الموضوع أصبح وراءنا ولا سيما ان اللعبة هي تطيير النصاب الى حين التوصل الى تسوية ما”.

وأكد ان “تيار المستقبل يطلع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على كل التفاصيل، واللقاء الذي جمع الرئيس سعد الحريري مع رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون سهل الكثير لا سيما في موضوع تشكيل الحكومة وهذا أمر مرحب به ولكنه لن يؤدي الى تغيير التحالفات”.

وتابع: “زيارة البطريرك الراعي الى عين التينة أمر بغاية الضرورة للاطلاع على بعض الأمور ولتأكيد أهمية انتخاب رئيس جديد للجمهورية”.

واعتبر أن “عون احترق في الجلسة الأولى لأنه كان سيحصل على عدد الاوراق البيضاء عينها التي كانت في الصندوق لعدم وجود توافق على رئيس الجمهورية”.

وفي موضوع سلسلة الرتب والرواتب أكد أن “تيار المستقبل مع اعطاء السلسلة والحقوق للعمال مع القيمة الشرائية للرواتب وحماية كل الحقوق المستقبلية”، مشيرا الى ان “إعطاء الرواتب من جهة وسحبها من الجهة الأخرى لا قيمة له، والمسألة ليست فقط مسألة سلسلة بل ان القرارات الضريبية وطريقة تمويل السلسلة أمر ضروري ومهم اليوم لكشف معالم السياسة الضريبية التي سيتبناها مجلس النواب”.

السابق
مراهقات يبعنَ مخدّرات بمدرسة بالبدّاوي.. والأمن لا يتحرّك
التالي
لقاء موسع في معركة