روبوت” يعلّم الأولاد الصلاة: المربي الإيراني

هي وسيلة مسلية على الاقل، ابتكرها المدرس الايراني اكبر رضائي (27 عاما)، بغية تشجيع الأولاد الصغار على تلاوة صلواتهم اليومية، “بمساعدة” “الروبوت”.

وفي تقرير لوكالة “اسوشيتد برس”، ان رضائي يعلم القرآن لصبيان وبنات في مدرسة “ألبورز” الابتدائية في بلدة فارامين، على بعد 35 كيلومترا (20 ميلا) جنوب شرق طهران. وقد حضر دروسا خصوصية حول الروبوتات، وتعلّم تطوير الروبوتات المخصصة للاستخدام البشري، وتجميعها.
دمية غربية ترقص وتغني، هي التي الهمته اوّلاً فكرة بناء “روبوت” محلي، لتقديم طرق الممارسة الدينية الى تلاميذه الصغار. “ذات مرة، كنت في لقاء عائلي. وكانت هناك فتاة صغيرة تلعب بدمية يمكن أن ترقص وتغني. رأيت الفتاة تشاهد الدمية بحماسة، مما جعلني افكر في صنع جهاز يمكن استخدامه لغاية دينية وللتسلية في الوقت عينه”، يقول لتلفزيون “اوسوشيتد برس”. وبالفعل، بنى رضائي الروبوت في المنزل، مستعينا بأدوات اولية. وأطلق على ابتكاره تسمية: “Veldan”، وهو مصطلح قرآني يعني: “شبيبة الجنة”. Veldan، روبوت للاستخدام البشري، يعتمد “طاقماً تعليمياً” من الشركة الكورية المصنعة للروبوتات Robotis Bioloid. وباجراء بعض التعديلات الميكانيكية، مثل زيادة محركين إضافيين، تمكن رضائي من جعل الروبوت يؤدي حركات صلاة، كالسجود، بسهولة اكبر. “لقد كان مثيرا جدا لي أن أرى الروبوت يصلي. وقررت أن اتلو دائما صلاتي”، تقول نرجس طاجيك، وهي تلميذة في الصف الثالث في مدرسة “البورز”.
الروبوت وسيلة تعليمية مساعدة للمعلمين”، على ما يصفه رضائي، مبدياً اعتقاده أن الروبوت نجح حتى اليوم في جذب التلاميذ، وينبغي انتاجه بأعداد ضخمة. “كما ترون، فإن رد فعل الاولاد ظاهرة على وجوههم. وندرك كم من المثير للاهتمام بالنسبة اليهم ان يروا كيف استخدم علم الروبوت في شكل جميل لغرض ديني. وأنا متأكد أن الروبوت سيكون فاعلاً في شكل كبير في تعليم الاولاد الصلاة”.
رضائي سجل براءة اختراع ابتكاره رسمياً، مع حقوق الملكية الفكرية، لدى هيئة الدولة الايرانية المسؤولة عن الاعتراف بالاختراعات.

السابق
نانسي أفيوني على خُطى مايا دياب
التالي
ماذا بقي من 14 آذار؟ وهل هناك فرصة لاعادة لملمة صفوفها؟

اترك تعليقاً