شدد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل على “ضرورة أن يتخذ وزراء الخارجية العرب موقفاً واضحاً حيال أزمة النازحين السوريين في لبنان”، معتبراً أن “الخطورة تكمن في أن يتحول لبنان إلى بؤر فكرية إرهابية ومركز لتصدير الإرهاب”.
وقال باسيل، في كلمة ألقاها في اجتماع وزراء الخارجية العرب في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة: “من حق لبنان تحرير أراضيه ومقاومة أيّ اعتداء إسرائيلي بكل الوسائل المشروعة”، مضيفاً: “لا يحق لأحد في المجتمع العربي التخلي عن المقاومة في وجه الإحتلال الإسرائيلي”.
وأشار باسيل إلى أن “قضية النازحيين قضية وجودية وكيانية للبنان وكل مكوناته”، داعياً إلى “إعادة توزيع أعداد النازحين توزيعاً علمياً وعادلاً على سوريا والدول العربية، وأن يكون ذلك مترافقاً مع دعم المؤسسات اللبنانية المعنية مالياً.
وعن تدفق النازحين السوريين إلى لبنان عبر الحدود، أكد أن سياسة الأبواب المفتوحة لا يمكن اعتمادها بعد الآن”، داعياً إلى “البدء بإنشاء مخيمات آمنة للنازحين داخل الحدود السورية”.
وعن الإنتحاريين والإرهابيين، سأل باسيل: “هل أن الموت اصبح هدفاً في بلد الحياة لبنان؟ وهل تصدقون انه في بلد التعايش هناك اناس انتحاريون يسترخصون حياتهم الى هذه الدرجة نتيجة احتضان سياسي مذهبي”، مشيراً إلى أن “الإرهاب اصبح معولماً واذ لا مبرر ديني او حياتي لاعتماده فهو لا فكر له ولا عقيدة وهو مناقض لكل ما فيه حياة ونبض ومواجهته تتطلب سياسة امنية حازمة وصائبة ومحاربته في لبنان فوق ذلك تتطلب دعماً للجيش وتسليحه”.

