أشار عضو حزب “الكتائب” اللبنانية النائب سامي الجميل إلى ان “نصف اللبنانيين على الاقل لا يؤمنون بتصرف وأداء ونمط المقاومة منذ أكثر من 10 سنوات، وذلك إما بسبب تصرفاته بالداخل إما القتال في سوريا إما من خلال جر الويلات إلى لبنان وإذخاله في الصراع السوري”.
واعتبر في مؤتمر صحفي ان “المقاومة خسرت شرعيتها وأصبح عليها نقطة استفهام كبيرة”، لافتا إلى ان “انجرار حزب الله الى سوريا جلب الانتحاريين والتفجير الى لبنان”.
وأكد الجميل أن “الاجماع غير متوفر حول المشروع المقاوم وبالتالي لا يمكن فرض شيء معين على نصف اللبنانيين”، وقال: “نتمسك بإعلان بعبدا لأنه حظى بإجماع داخل اجتماع الحوار الوطني وهو نقطة مستركة بين جميع اللبنانيين، وحزب الله غير متقيد بالشرعية اللبنانية ولا بمجلس النواب ولا بمجلس الوزراء”.
وشدد على اننا “نرفض ان تعطي أي حكومة الغطاء لهذه المجموعة المسلحة التي تحولت من المدافع عن الحدود اللبنانية إلى مناكف في الداخل الساحة اللبنانية، وسلاح هذه المجموعة تحول إلى أداة سياسية في الداخل”. وأكد اننا “مصرون على ان لا نعطي اي شرعية لكيان هذه المقاومة عبر الاعتراف بالثلاثية التي تكرس شرعية حمل السلاح واستعماله”.
وأضاف: “كنا نتمنى ان تكون هذه الحكومة فرصة للنقاش وكنا احببنا ان تتبنى الحكومة في بيانها الوزراي النقاط المشتركة وان تكون النقاط الخلافية نقاط نقاش على طاولة الحوار”، معتبرا انه “عندما نعطي الغطاء لقتال حزب الله في سوريا نعرّض كل الشعب اللبناني للتفجير”.
وأوضح الجميل أنه “يهمنا ان تكون الحكومة ملتزمة بمضمون اعلان بعبدا وقرراته لأن هذا الأمر يحمي اللبنانيين من التفجير”، مشددا على ان “مشاركتنا في الحكومة لن تكون على حساب هذه المبادىء”.
ورأى انه “في استهداف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان يساهمون في اسقاط الدولة كي يعم الفراغ كل المؤسسات الشرعية”، مشددا على ان “الهجوم على سليمان غير مقبول ونحن نضع وزراءنا ونوابنا في تصرفه”. وقال: “نعلم انه سيكون من الصعب إيجاد بيان وزاري مشترك لكن بالنسبة لنا لا شيء نخسره وإذا سقطت الحكومة اليوم لن نكون إلا رابحين”.

