أكدت مصادر أمنية لصحيفة “الجمهورية” أن “الموقوف نعيم عباس يعتبر من أخطر الارهابيين على الساحة اللبنانية، وتلاحقه مخابرات الجيش منذ ما قبل توقيف الإرهابي عمر الأطرش، إلا أنه كان متوارياً، لكن التحقيق مع الأطرش كشف مكان وجوده”، متوقعة “حصول تفجيرات أخرى في عدد من المناطق اللبنانية لأن هذه الخلايا تعمل بطريقة خبيثة ومحترفة، قائمة على عدم تعرف الأشخاص داخل الخلية الواحدة بعضهم على بعض”، كاشفة أن “هذه الخلايا تعتمد في عملها في غالبية الأوقات على التواصل عبر الانترنت عن طريق السكايب”.
وكشفت المصادر أن “عباس يرتبط مباشرة بأسامة الشهابي وهيثم الشعبي وتوفيق طه، وهو عمد في الفترة الأخيرة الى تجنيد عدد كبير من الانتحاريين من داخل مخيم عين الحلوة وخارجه على قاعدة تنفيذ عمليات انتحارية في سوريا، وهكذا تشكّلت الجماعات الارهابية في المخيم التي شكّلت هاجساً كبيراً للقيادات الفلسطينية داخل المخيّم لأنّها جمعت تحت مظلتها عناصر من تنظيم “القاعدة” وجبهة “النصرة” وداعش، عمدت الى تدريب عدد كبير من المقاتلين للذهاب الى سوريا والعمل على التخطيط لتنفيذ تفجيرات في الداخل اللبناني”.

