السيد فضل الله حذر من العمل لإدخال المسألة الفلسطينية بالشرخ المذهبي

رأى السيد علي فضل الله، أنَّ “الأكثر إخلاصاً هو الأكثر بذلاً لحساب القضيَّة الفلسطينيَّة، ولا سيَّما في هذه المرحلة”، محذّراً من العمل لإدخال المسألة الفلسطينيَّة في الشَّرخ المذهبي.

وخلال استقباله وفداً من حركة “الجهاد الاسلامي” برئاسة ممثلها في لبنان أبو عماد الرفاعي، دعا السيد فضل الله، إلى أن يرتفع الصوت المعتدل والخطاب المتوازن، في مقابل الصوت الإلغائي والإقصائي، لكي نستطيع مواجهة الفتنة، مشيراً إلى أنَّ مواجهة الفتنة الداخلية هي نوع من الجهاد، وإن كان بطريقة غير مباشرة.

وأكَّد أنَّ “واجبنا الشرعي والرسالي والإنساني، القيام بكل ما نستطيع لحفظ الوحدة الإسلامية والوطنية”، محذراً من “الانسياق إلى لعبة الأوهام فيما يتَّصل بالتسوية مع العدو الصهيوني”، لافتاً إلى أن “كل ما يجري في المنطقة، يستهدف قبل كل شيء فلسطين وقضيتها”، مشدداً على “احتضان الشعب الفلسطيني، والانتباه من الاحتقان الذي تصنعه غرف إعلامية ومخابراتية، بهدف إدخالنا في الفتنة السنية الشيعية، حتى في المسألة الفلسطينيّة”، معتبراً أنَّ الأكثر إخلاصاً هو الأكثر بذلاً لحساب فلسطين وقضيها وقضية الإسلام في العالم، ولا سيما في هذه المرحلة.

السابق
ممثل خامنئي في الحرس: التظاهرات تدفع الامام المهدي للخروج
التالي
14 آذار تشترط اعطاء الداخلية لريفي مقابل ابقاء الطاقة لباسيل