أشار مسؤول أمني لصحيفة “النهار”، إلى ان “القوى الامنية والعسكرية لا يساورها شك في ان الجناة الذين ألقوا القنابل في الكولا وقصقص يرمون الى إستغلال حادثي التفجيرين وحرارة النفوس المشحونة في تلك اللحظات الصعبة بهدف جر الجميع إلى إقتتال أهلي”.
وأضاف ان “الجيش يتخذ كل الاجراءات لمنع أي تطوّر في المواقف الميدانية عند كل حادث أمني، ولكن غالباً ما تحدث خروق، وهناك من يتربص بهذا البلد الشرور، مع اننا سنبقى في المرصاد”.

