شكك الرئيس الإيراني حسن روحاني بـ”نجاح مؤتمر جنيف 2 حول الأزمة السورية”، لافتا إلى أن “بعض الدول التي تحضر له ساهمت بعدم الاستقرار في سوريا”.
وفي حديث إلى الصحافيين في طهران قبيل مغادرته إلى مدينة دافوس للمشاركة في أعمال المنتدى الإقتصادي العالمي في دورته الـ44، إعتبر أن “المؤشرات الموجودة تشير الى انه لا يمكن عقد آمال كبيرة على مؤتمر جنيف 2 لمكافحة الارهاب”، مضيفا: “كما قلنا سابقا فإن ايران تتطلع الى ان يتمخض مؤتمر جنيف 2 عن السلم والاستقرار في المنطقة وانهاء الحرب الداخلية ومكافحة الارهاب”، قائلا: “إذا تمخض المؤتمر عن هذا الامر او ساعد في تحقيقه فانه سيكون مؤتمرا مفيدا، لكن المؤشرات العامة تشير الى انه لا يمكن عقد امال كبيرة على هذا المؤتمر في خصوص مكافحة الارهاب”.
ولفت روحاني الى ان “بعض الدول الراعية للارهاب تشارك في هذا المؤتمر، ولا نعقد املا على ان يخرج المؤتمر بما يساعد على الاستقرار، لان هناك دول مشاركة ساهمت في زعزعة الاستقرار”.

