اعتبر الدكتور عبد الرحمن البرزي في تصريح له اليوم، “ان الموقف الجامع الذي عبرت عنه القوى السياسية في مدينة صيدا على اختلاف مساربها، وقناعاتها هو دليل واضح على أن المدينة ترفض المواجهة مع الجيش وتحويلها الى ساحة للصراعات المحلية والإقليمية، وتصر على حفظ أمنها وسلامة أبنائها ونبذ الفتنة المذهبية والطائفية”
أضاف:” علينا كقوى سياسية في المدينة عدم الاكتفاء بإعلان الموقف حتى لا يبقى حبرا على ورق، بل يجب ترجمته عمليا من خلال الممارسة اليومية، والعلاقات مع القوى الحليفة والصديقة على الساحة اللبنانية، فصيدا تعيش مرحلة مفصلية نتيجة للتطورات الأخيرة التي عصفت بها، ومحاولات البعض ربطها بالحدث الأمني المثير للجدل والريبة مما يضعها على شفير الهاوية أمنيا واقتصاديا واجتماعيا ومعيشيا”.

