8 و14 هبّطوا البلد وبحبّ جنون ملحم بركات

تحدث الكاتب والمحلل السياسي جوني منيّر ضمن برنامج اذاعي عن بداياته في إذاعة صوت لبنان عام 1982 حيث عمل فيها كمراسل من زحلة والبقاع، عام 1986 إختطف من قبل اجهزة الأمن السورية لمدة شهر وبعد إطلاق سراحه غادر الإذاعة. مرحلة الخطف كانت صعبة وقال ساخراً “أوتيل كانت معاملة 5stars” المطران أندريه حداد هو من ساهم في تحريره من الإعتقال.

في حياة منيّر “نزول وطلوع”، حيث تعرض للعديد من محاولات القتل الفاشلة لكنه لم يغير مبادئه ومعتقداته، وحتى اليوم “ما حدا قال عني إني بقبض من حدا أو بسخّر حالي كرمال المال”.

أكد جوني منيّر خلال حديثه أنه “لا مع 8 ولا 14 آذار، تنيناتن هبطّوا البلد، واحد مع إيران وواحد مع السعودية”، وبالرغم من ذلك عمل كمدير أخبار في الـ OTV وقال لهم أنه ضد الإنحياز ومع الموضوعية خصوصاً أن الشاشة هي ملك الجميع “كل الفترة اللي إشتغلت فيها، ولا مرة حسيت إنو راجعوني بشي أو لاموني على شي”.

ومن جهة أخرى وبعيداً عن السياسة، قال “أحب الموسيقى جداً لأنها تشعرني بالسلام والأمان، وفي الوقت الحالي هناك فئة تقدّم مستوى متدنيا من الفن وما كتير بيستهووني، بشوفن طقطقة” مشدداً على محبته للفنان ملحم بركات “بحب جنونو” والسيدة فيروز التي يرى أنها صوت تاريخي لا يتكرر.

يفضّل منيّر أن يوصف بكاتب سياسي بدلاً من محلل سياسي “المحلل ما لازم يتبع فريق معيّن، هوّي بحلّل الوقائع ويستنتج”. هو مع تنظيم العلاقة بين المجموعات وخلق نظام سياسي جديد “نحن مش بعاد صرنا قراب من هالتنظيم بعتقد بس بدها وقت”.

وعن عمله في صحيفة الجمهورية، قال “عندما غادرت الديار بعد 16 عاماً من العمل فيها، تلقيت عرضاً من الوزير الياس المر للعمل في الجمهورية ووافقت فوراً، كنت خايف لإن كانوا يقولولي خط الجريدة ملتزم بـ 14 آذار، بس أنا ما شفت هالشي بس فتت”.

بالرغم من كل ما يحدث، إلا أن جوني لا يفقد الأمل، ومن جهته فهو يحرص على تعليم أولاده حب الوطن ولا يحبذ فكرة عيشهم في الخارج في المستقبل.

وفي نهاية الحلقة، لفت منيّر إلى أنه رفض العمل في إدارة “الجمهورية” لأن العمل الإداري متعب، ولا يفكر فيما بعد بإنشاء مؤسسة إعلامية لأنه يرغب أن يصب كل تركيزه على الكتابة والعمل الصحفي.

السابق
نقولا الأسطا نائباً وبالإجماع
التالي
إكتشاف حطام طائرة تعود للحرب العالمية الثانية