رأى الصحافي عاموس هرئيل في مقالٍ نشرته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أنّ “الاتفاق الذي وُقع فجر الأحد في جنيف بين الدول العظمى وإيران خطوة مهمة ولكن محدودة من أجل كبح البرنامج النووي الإيراني”، مشيراً إلى أنّ “إيران وافقت على تجميد تقدمها نحو انتاج قنبلة نووية في مقابل تخفيف جزئي للعقوبات الدولية المفروضة عليها. والاتفاق يوقف إيران حيث هي ولا يعيدها الى الوراء”.
وأضاف: “لقد خسرت حكومة إسرائيل المعركة مثلما توقعت ذلك بعد انتخاب حسن روحاني رئيساً للجمهورية في إيران. فهي لم تنجح في اقناع الدول العظمى بالتشدد في العقوبات. وعلى رغم الانتقادات الإسرائيلية العلنية للاتفاق، فإن القدس مضطرة الى القبول به أياً كانت اشكاليته. وستنتقل المساعي التي يقوم بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الى صعيد العقوبات حيث سيواصل ضغوطه على اصدقائه داخل مجلس الشيوخ والنواب من أجل التضييق على الإدارة ومنعها من تخفيفها”.
وأوضح أنّه “في الوقت عينه ستعمل اجهزة الاستخبارات الإسرائيلية على مراقبة أي محاولة خداع من إيران، وما يمكن قوله ان التوصل الى اتفاق جنيف يضاف الى نجاح الإدارة الأميركية في الاتفاق على تفكيك الاسلحة الكيماوية السورية، مما قد يفسح في المجال لهذه الإدارة للتركيز لاحقاً على المحادثات الفلسطينية – الإسرائيلية”.

