اعتبر عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب هاني قبيسي أن “كل العالم استنكر التجسس الذي مارسته الولايات المتحدة الأميركية واعتبرته اعتداء على سيادة الدول، أما في لبنان فمن يهتم لهذا الأمر في العالم العربي. ومن قال ان إسرائيل لا تتجسس ولا تتنصت. اليوم هناك واقع جديد كشفته وزارة الإتصالات بأن هناك أجهزة نصبتها إسرائيل على طول الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة في سبيل التجسس على لبنان وشعبه وسيادته ويأتي من يقول ان لبنان يجب أن يكون محايدا. ان هذا في حاجة الى وقفة مسؤولة ولا يجوز لأحد بعد اليوم أن يتهكم على ثقافة المقاومة والممانعة”.
واكد، في كلمة له في احتفال تأبيني في الصرفند، “ان حماية الأرض وتحريرها غير ممكنين الا عبر ثقافة المقاومة”، وتساءل ايضا: “لمصلحة من تعطل مساعي تأليف الحكومة والجلسات النيابية، وهل المطلوب انتظار قرارات خارجية لتاليف الحكومة؟”.
واستغرب ان “يصبح لكل طائفة ولكل مذهب قضية وينسى الجميع قضية فلسطين التي كانت ويجب أن تبقى قضية العرب والمسلمين”، داعيا الى “وجوب الخروج من مأزق الحروب الداخلية التي أوقع العرب أنفسهم بها”، مشيرا الى ان “ما سمي بـ”الربيع العربي” لم يكن ربيعا في أي مكان من العالم العربي”، مشددا على “ضرورة أن يعي العرب بأنهم وقعوا في فخ الخديعة”.
وسأل “أي ربيع هو الذي يقوم على القتل والتهجير والسيارات المفخخة؟ أي ربيع هو ذاك الذي يبتعد عن فلسطين وينسى قضية الشعب الفلسطيني؟”.
وأشار الى ان “لبنان في حاجة الى حكومة وحدة وطنية في هذه المرحلة التي يحاول فيها البعض ويسعى الى إيصال لبنان الى حال الفراغ والى تعميم الفوضى”.

