كتبت “البلد ” تقول: من دوامة خطط طرابلس الامنية المتلاشية، الى حلقة فراغ تشكيل الحكومة، وامتداداتها في الفراغ التشريعي والشلل المجلسي، يبقى الثابت ان الدولة الى مزيد من التلاشي، فيما المخاطر الامنية تهدد اكثر من منطقة، ولا ما يشير الى جهود تعاكس هذه المسارات
مجدداً ساد ليل امس الهدوء الحذر على مختلف محاور القتال في طرابلس بين باب التبانة وجبل محسن. وقام الجيش باستقدام تعزيزات اضافية الى محيط محاور القتال، في اطار تعزيز الجهوزية للرد على مصادر النيران وضبط الوضع. وكان نهار طرابلس حافلاً امنياً وسياسياً وبلغت حصيلة الاشتباكات اربعة قتلى و30 جريحاً منذ ليل الاثنين الماضي. وتجددت الاشتباكات عند السادسة من مساء امس اثر اصابة أحمد الباشا من البقار. وأفيد عن سقوط قذيفة على بعل الدراويش واخرى في سوق القمح واطلاق نار في الملولة من دون اصابات والجيش رد على مصادر النيران.
سياسياً عقد اللقاء الاسلامي اجتماعاً في دارة النائب محمد كبارة دعا في ختامه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى “التدخل لوقف اعتداءات عصابات الاسد في جبل محسن على الآمنين في طرابلس”، بينما زار الرئيس المستقيل نجيب ميقاتي مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار الذي اعتبر ان حسم الجيش في طرابلس أفضل الحلول ايا كانت نتائجه.
أما نيابيا كما كان متوقعا فجرى ارجاء خامس للجلسة التشريعية العامة الى 20/11/2013 على رغم توافر النصاب خارج القاعة العامة، لكن رئيس المجلس على ما تقول مصادر متابعة، فضل عدم عقد الجلسة. وفيما تراشق نواب “التنمية والتحرير” والنائب احمد فتفت الكلام حول دستورية الجلسة والجهة المعطلة لانعقادها، لوحظ التزام نواب التيار الوطني الحر الحياد وانتظار اشارة من بري للدخول الى الجلسة اضافة الى عدم التصريح والكلام، وذلك بعدما بدأت مياه العلاقات بين الطرفين تعود الى مجاريها اثر الصراع النفطي الذي بلغ حدا أوجب تدخل الحليف الاساسي في قوى 8 آذار لاعادة وصل ما كاد ينقطع، الا ان استنفار حزب الله في اتجاه ترميم العلاقات حمل رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون على الاتصال بالرئيس بري لتهنئته بالاضحى ووقف الحملات المتبادلة بين الوزيرين جبران باسيل وعلي حسن خليل.
من جهة ثانية أكد أمير قطر تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني تمسكه بالحضور المسيحي في لبنان والشرق الاوسط. وشدد بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على أنه سيتابع ملف المطرانين المخطوفين في سورية.
وأشار تميم إلى ان “الملف اللبناني هو من أبرز اهتماماتي”. ووعد بزيادة حصة قطر في مساعدة النازحين السوريين في لبنان.
وامس جدّد الرئيس الأميركي باراك أوباما في الذكرى الـ30 لتفجير مقر المارينز في بيروت “التزام الولايات المتحدة باستقرار لبنان وسيادته واستقلاله وشراكتنا مع القوات الشرعية اللبنانية”.”.

