جددت الأمانة العامة لقوى 14 آذار رفضها لكل اشكال الأمن الذاتي التي يمارسها حزب الله وكل الحجج التي يقدمها لتبرير دورياته، معتبرة هذا الامر “تعديا صارخا على القانون والدستور”، مطالبة الدولة بوضع حد لهذه الاعمال وان تتولى القوى الامنية امن المواطنين.
ولفتت الامانة الى ان “على حزب الله اما ان يغلّب المصلحة الوطنية او يؤكد انه فصيل من فصائل الحرس الثوري الايراني بالمنطقة”، مشيرة الى ان “اللبنانيين يجمعون على الرغبة بالحفاظ على سلمهم الامني ويرفضون بغالبيتهم الساحقة ان يتحكم حزب الله بقرار السلم والحرب”، مشددة على ان “لبنان لا يتحمل ان يكون صندوق بريد بين الولايات المتحدة وايران”.
من ناحية اخرى، اعلنت الأمانة ان “الحفاظ على امن الشعب السوري بكل اطيافه المسيحية والاسلامية هو بمثابة المقدسات”، منبهة الى مخاطر الانزلاق للدفاع عن نظام قاتل لا يدافع عن مسيحي او مسلم.

