أكد القيادي في تيار “المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش ان “لا تسوية خارج منطق الدولة”، مشدداً على انه “لا يمكن أبداً التسليم بموجود الميليشيات في البلاد”، معتبراً ان “ما يحدث في لبنان الآن من أحداث جزء من واقع إقليمي دولي”.
وفي حديث إذاعي، أضاف: “إما تكون هناك حكومة حيادية أو حكومة وحدة وطنية نكون متفقون على عناوينها العريضة”، معتبراً انه “يجب الذهاب إلى حكومة حيادية ثم الذهاب بعدها إلى طاولة الحوار”، مشددا على اننا “لا نريد المشاركة مع حزب الله بالمعطيات الحالية، لأن هكذا حكومة لن تؤدي إلى نتيجة، ولكن إذا تغيرت موازين القوى في سوريا فقد يعود الحزب إلى العقلانية”.
كما شدد علوش على ان “المعضلة تكمن في وجود سلاح غير شرعي في البلاد، وكان هناك حكومات وحدة وطنية ولم تتمكن من سحب لبنان من موقع الأذى إداريا وأمنيا وسياسيا”، لافتا إلى أنه “فيما يخص حكومة الثلاث ثمانات فليعرضها رئيس الحكومة المكلف تمام سلام وليوقع عليها رئيس الجمهورية ميشال سليمان ولتعرض على المجلس النيابي”.

