السوريون إلى كردستان

نقرأ في صحيفة التايمز تحليلاً لمايكل بينيون يصف فيه لجوء الآلاف السوريين في الأيام الخمسة الأخيرة إلى الأقاليم الكردية في شمال العراق والتي تنعم منذ الإطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين بالاستقرار والازدهار الاقتصادي والذي أضحى مؤخراً أول موطن مستقل للأكراد.

وقال بينيون إن أكثرية اللاجئين هم من الأكراد السوريين الفارين من موجة العنف التي تعصف بالبلاد والقمع والجوع. وأضاف بينيون إن زيادة حدة الاشتباكات بين السوريين الأكراد والقوات النظامية دفع بالعديد من المواطنين إلى التوجه إلى الحدود للمرة الأولى منذ ايار/مايو الماضي.

وفر الآلاف السوريين إلى الحدود الكردية حيث تقدم جماعات الاغاثة المعونات للعديد من الفارين من أتون الصراع الدائر في سوريا.

وأضاف المحلل أن ما يجري اليوم هو نقيض ما حدث منذ 22 عاماً عندما فر الآلاف من العراقيين الأكراد عبر الحدود بعدما تعرضوا لقصف بناء على أوامر الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وأشار بينيون إلى أن الاقاليم الكردية الثلاثة تحكم نفسها بنفسها منذ تنحية صدام حسين، مضيفاً أن هناك ثلاثة عوامل ساهمت في إشاعة الاستقرار وهي ازدهار تجارة النفط، فكردستان العراق لديه سادس أكبر احتياط في العالم، وجهود تركيا لإنهاء الصراع مع حزب العمال الكردستاني الانفصالي وتحسين العلاقات مع الأكراد العراقيين، كما أن الاستقرار السياسي والاقتصادي جذب مشاريع استثمارية أجنبية، مما أدى إلى دعم التعليم وسرع بإقامة دولة مستقلة.

السابق
العثور على جثة داخل ثلاجة
التالي
مشروع جديد للحدّ من الفقر