قبلان: نحن ضد الخطف وعلى الدولة حزم أمرها ووضع حد للمتجاوزين

قال نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان في الدرس اليومي الذي يلقيه في مقر المجلس: “انتهينا من شهر رمضان وكان شهرا مباركا وكريما فلنفتح صفحة جديدة بالتعامل بالمواظبة على ما يرضي الله والابتعاد عن كل سيئة وعن كل عيب ومكروه، وان نبدأ من جديد لنسجل في صحيفة اعمالنا الاعمال الحسنة ونمحو من هذا السجل الاعمال السيئة ونحصي ما قدمته ايدينا وما ارتكبته جوارحنا وجوانحنا”.

أضاف: “المطلوب ان نكون دائما مع الله في خدمته مطيعين له عاملين بما يرضيه ونبذل الجهد لنملأ صحيفة اعمالنا بأعمال البر والخير والتقوى والمعروف، لذلك علينا بالعمل الصالح والمجدي والنافع ونبتعد عن الضلالة والمنكر والبغي، والله سبحانه يحصي اعمالنا وانفاسنا وحركاتنا من كل فعل وكل توجه. والمطلوب منا التعاون لما فيه المصلحة ولما فيه الخير لأمتنا ولبلادنا ومجتمعاتنا فما نشاهده من تطورات ومؤامرات وفتن لا يقرها عقل ولا ضمير ولا دين، لذلك علينا ان نحصي اعمالنا ونوجهها لما فيه الخير والمعروف والاحسان ونفتح صفحة جديدة فنقوم بواجباتنا بما يرضي الله ويجعلنا دائما في طاعته ورحابه لنحظى باستمرار برعاية الله وحبه وارشاده والدعوة الى الله بالخير والبعد عن المنكر والبغي والضلالة، وعلينا ان نتعاون في ما بيننا على طاعة الله ومحبته ورحمته”.

وتابع: “المطلوب من أصحاب الشأن والمسؤولية ان يحفظوا البلد وأمنه واستقراره، فما يجري هنا او هناك من خطف واقفال طرقات وتحديات كلها اعمال سيئة جدا، فنحن ضد الخطف والخطف المضاد وخاصة الابرياء الذين ذنبهم الوحيد انهم ينتمون الى هذه الفئة او الى اخرى. لذلك المطلوب من الدولة ان تحزم امرها وتضع حدا للمتجاوزين للحدود والقانون فتكون بداية العلاج بتجريد الشعب من اسلحته وخاصة تلك الاسلحة التي هي لاهانة الناس واذيتهم والسيطرة على الارض وترويع الآمنين”.

وختم: “ان ما يجري هنا او هناك هو بعيد عن العقلانية والقانون والضمير وطاعة الله، وعلى الجميع ان يكونوا عيونا ساهرة وناظرة لكل الحوادث ولا يجوز بأي صورة من الصور ان نشوه سمعة الدين وان نكون عالة عليه، فالدين استقامة وعدل واحسان وانصاف وعلينا ان نتبع هذا الدين لنكون دائما مرعيين برعاية الله ليحفظنا والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين”.

السابق
لافروف يبحث مع الإبراهيمي في إمكانية عقد مؤتمر “جنيف – 2” بشأن سوريا
التالي
الراعي: وضع لبنان لا يتحمل الانتظار ولا يمكن ربطه بأحداث سوريا ومصر والعراق